العودة للتصفح الطويل السريع الكامل الكامل الطويل
عسى الأيام تجمعني بأختي
عمر تقي الدين الرافعيعَسى الأَيّامُ تَجمَعُني بِأُختي
فَتاةِ التُركِ في هَذي النَواحي
فَأَعتُبَها عَلى ما كانَ مِنها
وَعَتبُ الحُبِّ يُفضي لاِنتِصاحِ
أُعاتِبُها عَلى التَفريطِ مِنها
بِكرسيِّ الخِلافَةِ لِلوِقاحِ
أَما وَاللَّهِ لو عَلِمَت مَكانَ الـ
ـخِلافَةِ عَنهُ زادَت بِالسِلاحِ
تُراثُ مُحمَّدٍ خَيرِ البَرايا
هُدىً لِلنّاسِ، مِن لِلشِّركِ ماحِ
وَحِصنُ المُسلِمينَ، وَأَيُّ حِصنٍ
يُكافِحُ دونَهُ يَومَ الكِفاحِ
لِواءُ الحَمدِ في الدُنيا لَواها
وَفي الأُخرى لَواها بِاِصطِلاحِ
فَما لِلمُسلِمينَ إِذاً سِواها
مَنارٌ لِلصَّلاحِ وَلِلفَلاحِ
مَنارُ الحَقِّ في الإِسلامِ شَرعٌ
مُبينٌ جاءَ بِالحَقِّ الصُراحِ
عَسى الأَيّامُ تَجمَعُني بِأُختي
وَتُنصِفُ أُختَها ذاتِ الوِشاحِ
لَقَد كانَت لِسوريا جَناحًا
وَهِيَ طَيرٌ يَطيرُ بِلا جَناحِ
لَها التاجُ المُعَلّى تاجُ مُلكٍ
بِعُثمانَ المُفدّى ذي الصَّلاحِ
فَما زالَت بِهِ الأَيّامُ حَتّى
طَوَتهُ كَالسِجِلِّ بِلا اِفتِتاحِ
وَطاحَ المُلكُ وا أَسَفي عَلَيهِ
تَقَلَّصَ ظِلُّهُ بَعدَ اِنفِساحِ
تَناثَرَ عِقدُهُ بِيَدِ الأَعادي
إِذِ اقتَسَموهُ مِن كُلِّ النَواحي
فَزانوا تاجَهُم بِالدُرِّ مِنهُ
وَكانَ قِلادَةَ الغيدِ المَلاحِ
أَلا لَو أَنصَفَت أُختي لَشَحَّت
وَبَعضُ الشُحِّ يُحمَدُ في الشِحاحِ
قصائد مختارة
ولله ظبي كالهلال جبينه
ابن معصوم وَلِلَّه ظبيٌ كالهلالِ جبينُه رماني بسهمٍ من جُفونٍ فواترِ
يا ذا الذي تسخر عيناه
ابن المعتز يا ذا الَّذي تَسخَرُ عَيناهُ بي مِنكَ ما يَعلَمُهُ اللَهُ
بعدا لدهر ان ترى طول المدى
نيقولاوس الصائغ بُعداً لدهرٍ ان ترى طول المدى أبداً ربيعَ العُمرِ فيهِ مُزهِرا
بشرت آمالي بكل عطاء
عمر تقي الدين الرافعي بَشّرتُ آمالي بِكُلِّ عَطاءِ لِوَلاءِ مَن أَهواهُ كُلَّ وَلاءِ
مدينة بلا وجه
عبدالله البردوني أتدرين يا صنعاء ماذا الذي يجري؟ تموتين، في شعبٍ يموت ولايدري
فلما رأونا بادياً رُكباتنا
عمرو بن شأس فَلَمّا رَأَونا بادِياً رُكباتُنا عَلى مَوطِنٍ لا نَخلِطُ الجِدَّ بِالهَزلِ