العودة للتصفح الطويل الطويل الخفيف البسيط الطويل الكامل
عزمت يا متلفي على السفر
صفي الدين الحليعَزَمتَ يا مُتلِفي عَلى السَفَرِ
واطولَ خَوفي عَلَيكَ واحَذَري
يُؤيِسُني مِن لِقاكَ قَولُهُمُ
بِأَنَّهُ لا رُجوعَ لِلقَمَرِ
تَمَهَّل مُضنى جَفاك
تَحَمَّل ذُبتُ في هَواك
يا مَن حَكى الظَبيَ في تَلَفُّتِهِ
وَفاقَهُ بِالدَلالِ وَالخَفَرِ
أَتَلفتَني بِالصُدودِ مُعتَدِياً
فَذَلَّ عِزّي وَعَزَّ مُصطَبَري
تَدَلَّل مُهجَتي فِداك
تَسَهَّل بَعضُ ذا كَفاك
وَدَّعتَني وَالدُموعُ سائِحَةٌ
لَو عَرَضَت لِلمَطِيَّ لَم تَسِرِ
وَخاطِري بِالفُراقِ مُنكَسِرٌ
وَلاعِجُ الوَجدِ غَيرُ مُنكَسِرِ
مُبَلبَل أَرتَجي لِقاك
أُعَلَّل أَنَّني أَراك
عَلَيكَ جِسمٌ كَالماءِ رِقَّتُهُ
يَضُمُّ قَلباً قُدَّ مِن حَجَرِ
وَطَلعَةٌ كَالهِلالِ مُشرِقَةٌ
تُزهى عَلى غُصنِ قَدِّكَ النَضِرِ
إِذا أَقبَل يَخجَلُ الأَراك
وَيَذبُل عِندَما يَراك
إِن قيلَ قَد رُمتَ في الهَوى بَدَلاً
فَاِنظُر فَليسَ العِيانُ كَالخَبَرِ
فَتِّش فُؤادي فَأَنتَ ساكِنُهُ
فَليسَ فيهِ سِواكَ مِن بَشَرِ
تَأَمَّل هَل بِهِ سِواك
لِيُقفَل مُقتَضى رِضاك
كَأَنَّ نارَ الجَحيمِ هَجرُكَ لي
لَم تُبقِ مِن مُهجَتي وَلَم تَذرِ
إِن كانَ أَقصى مُناكَ سَفكَ دَمي
فَليسَ عِندي لِذاكَ مِن أَثَرِ
أَيَحمِل حَتفاً مَن رَجاك
وَيُقتَل وَهوَ في حِماك
يا قَلبِ قَد كانَ ما بُليتَ بِهِ
فَاِصبِر لِحُكمِ القَضاءِ وَالقَدَرِ
فَالصَبرُ كَالصَبرِ في مَرارَتِهِ
لَكِنَّ فيهِ عَواقِبَ الظَفَرِ
تَحَمَّل في الهَوى أَذاك
نُدَلَّل كَي نَرى مُناك
قصائد مختارة
إذا أمست الآفاق حمرا جنوبها
الكميت بن زيد إذا أمست الآفاق حمراً جنوبها لشيبان أو ملحان واليوم اشيب
أرقت فلم تخدع بعيني وسنة
الممزق العبدي أَرِقتُ فَلَم تَخدَع بِعَينَيَّ وَسنَةٌ وَمَن يَلقَ ما لاقَيتُ لا بُدَّ يَأرَقِ
حلفت لي هند فخانت يميني
فتيان الشاغوري حَلَفَت لي هِندٌ فَخانَت يَميني لَيسَ غَدرُ النِساءِ بِالمَأمونِ
تجن واعتب تجد مني بذاك رضا
ابن معصوم تجنَّ واِعتب تجد منّي بِذاكَ رضاً وَالعذرُ إِن شئتَ مسموعٌ وَمَقبولُ
خليلي ما في الدهر أطول حسرة
محمود سامي البارودي خَلِيلَيَّ مَا فِي الدَّهْرِ أَطْوَلُ حَسْرَةً مِنَ الْمَرْءِ يَلْقَى فُرْصَةً فَيَخِيمُ
جعسوس زين خطة الحكم التي
لسان الدين بن الخطيب جعْسوسُ زيَّنَ خطّةَ الحُكْمِ التي شهِدَ العَفافُ لهُ بِها والخِيْرُ