العودة للتصفح الطويل الطويل مخلع البسيط الوافر الوافر
عزمة صح فألها بالنجاح
السراج الوراقعَزْمَةٌ صَحَّ فَأْلُها بِالنَّجاحِ
بَيْنَ ذِي مِخْلَبٍ وَذَاتِ جَنَاحِ
مِن فُهُودٍ وَمِن صُقُورٍ حَدَاهَا
يَمَّهَا في غُدُوِّها وَالرَّوَاحِ
أَرْسَلَتْها سَعَادَةُ المَلِكِ الصَّا
لحِ فاسْتَقْبَلَتْ وُجُوهَ الصَّلاحِ
مَلِكٌ ضَرَّجَ الثَّرى مِن دِمَاءٍ
خلت زنكها خدود المِلاحِ
كُلُّ يَومٍ مِن صَيْدِهِ عِيدُ نَحْر
في وُحُوش وَفي عِدًى كالأَضَاحِي
عَوَّدَ الخَيلَ يَومَ صَيْدٍ تَصَدا
هُ وَيَوْماً تَكنِيهِ أَمْرَ الكِفَاحِ
ضُمَّرٌ دُونَ سَوْطِها يَلْهَبُ البَرْ
قُ وَتَشْكُو الكَلالَ هُوْجُ الرِّيَاحِ
فَهْيَ قَيْدُ الظِّباءِ في كُلِّ قَفْرٍ
لَمْ تَفُتْها مِثلَ القَضَاءِ المُتَاحِ
وَضَوَارٍ تَوَدُّ أَنفسَها مِن
جِدَّةٍ لَوْ نَزَتْ علَى الأََشْبَاحِ
مَا رَأَتْها الوُحُوشُ إلا وَقَالَتْ
لا تَحِيدِي فَمَا لَنا مِن بَرَاحِ
مِن مَهَاةٍ ومِن فَرًى وَغَزَالٍ
طَال مِنها نَواحُها في النَّواحِي
مَغْنَمٌ قَد أَحَلَّهُ اللُّهُ واللَّ
هُ تَعَالَى مِن رَازِقٍ فَتَّاحِ
قصائد مختارة
ندم
طه محمد علي لأنتِ في خاطري نجمةُ بَلًّور ولهبْ
بأبي ظبي لعهد قد نبذ
أبو حيان الأندلسي بِأَبي ظَبيٌ لعَهد قَد نَبَذ جَبَذَت عَيناهُ قَلبي فَانجَبَذ
بلوت صروف الدهر ستين حجة
علي بن أبي طالب بَلَوتُ صُروفَ الدَهرِ سِتينَ حُجَّةً وَجَرَّبتُ حالَيهِ مِنَ العُسرِ وَاليُسرِ
صداحة الشرق مذ أتتنا
أحمد زكي أبو شادي صدّاحة الشرق مذ أتتنا نجواك غنّى لنا الأمان
وكم باب فتحت بغير حق
عمارة بن عقيل وكم بابِ فتحت بغير حق وكم مال أكلت بغير حل
كأن كتائب الباغين حزن
ابن الأبار البلنسي كأنَّ كَتائِبَ البَاغينَ حَزْن وبأسُ المُرتَضى ريح الشَّمالِ