العودة للتصفح الطويل المتقارب المنسرح الطويل الخفيف الطويل
عرف كمال الدين عني ما ترى
ابن دانيال الموصليعرَّفْ كمالَ الدِّينِ عنَي ما ترى
وانقل لَهُ هذا الحديثَ كما جَرى
واخبرهُ عنّي أنني في حالةٍ
فارقتُ منها في الدُّجى طيفَ الكرى
متقلبّاً فوقَ الفراش كأنّني
أودعتُ من لَهَبِ الجوانحِ مجمرا
أُحمى فأُسقى بعدَ بَرْدٍ مَسّني
لو أنّني سيفٌ لَصرْت مُجَوْهرا
وأرى الشرابَ ولوا شراب بقيعةٍ
وغدايَ أكثرهُ أراهُ مُزوَّرا
طَوراً تَراني بالوهادِ مُزَمّلا
أشكو وطوراً بالحصيرِ مُدَثّرا
في عُصَبةٍ بعدَ اخضرارِ معزَّةٍ
قَد عاينوا بالذُّلِّ موتاً أحمرا
فَرضانِ سقمٌ ثمَّ فقرٌ مدقعٌ
فلعلَّ جودَكَ أن يداوي الأخطرا
ولئن سَلِمتُ جعلتُ شكري كافلاً
ولئن هلكتُ فلا حِقاً أنْ تُؤجَرا
قصائد مختارة
إذا ما الهواء اعتل كان اعتلالنا
ابن حمديس إذا ما الهَواءُ اعتَلَّ كانَ اعتلالُنا محيطاً بما يُجريهِ فينا التنفّسُ
ولما مررت بدار الحبيب
ابن سناء الملك ولما مررتُ بدارِ الحبيب وقد خابَ من ساكنيها ظُنوني
قالوا ألم تكنه فقلت لهم
المتنبي قالوا أَلَم تَكنِهِ فَقُلتُ لَهُم ذَلِكَ عِيٌّ إِذا وَصَفناهُ
كتاب أتاني من حبيب وبيننا
بهاء الدين زهير كِتابٌ أَتاني مِن حَبيبٍ وَبَينَنا لِطولِ التَنائي بَرزَخٌ أَيُّ بَرزَخِ
أنا هاو لمستطيل أغن
أبو حيان الأندلسي أَنا هاوٍ لِمُستَطيلٍ أَغَنِّ كُلَما اِشتَدَّ صارَت النَفسُ رَخوَه
أفيضوا لنا يا أهل أم عبيدة
بهاء الدين الصيادي أفيضوا لنا يا أَهْلَ أُمِّ عَبيدَةٍ فُيوضَ اليَدِ البيضاءِ واغْتَنِموا الأجْرا