العودة للتصفح الطويل المنسرح الطويل مخلع البسيط المديد
عرضت ناشئة المزن لنا
الأبيورديعَرَضَتْ ناشِئَةُ المُزْنِ لَنا
فَاسْتَهَلَّتْ مِنْ أُصَيْحابِي دُموعُ
هَزَّهُمْ بِالمَرْجِ ذِكْرى بابِلٍ
أنَّها مَرْمىً على العِيسِ شَسُوعُ
فَتَجاذَبْنا على أَكْوارِها
ذِكَراً تَنْقَدُّ مِنْهُنَّ الضُّلُوعُ
وَسَرى الطَّيْفُ فَلَمْ تَشْعُرْ بِهِ
مُقَلٌ لَمْ يَسْرِ فيهنَّ الهُجوعُ
يَسْتَعِيرُ المَاء مِنْ أَجْفانِها
عَارِضٌ دَاني الرَّبَابَيْنِ هَمُوعُ
وَمِنَ النّارِ التي تُضْمِرُها
أَضْلُعِي يَقْتَبِسُ البَرْقُ اللَّمُوعُ
لا سُقِيتُنَّ الحَيا مِنْ إِبلٍ
تَذْرَعُ الأرْضَ بِصَحْبي وَتَبوعُ
فَارَقَتْ بَغْداذَ وَالقَلْبُ بِها
كَلِفٌ لا فَارَقَتْهُنَّ النُّسوعُ
وَبِنا شَوْقٌ إِلَيْها وَبِها
مِثْلُهُ لا أَجْدَبَتْ مِنْها الرُّبوعُ
وَغَدَتْ تَمْري بِها أَخْلافَها
سُحُبٌ تَشْرَقُ مِنْهُنَّ الضُّروعُ
وَلَئِنْ غِبْنا فَكَمْ مِنْ ظَاعِنٍ
وَلَهُ بَعْدَ تَنائِيهِ رُجوعُ
إنّما نَحنُ بُدورٌ وَكَذا
شِيمَةُ البَدْرِ مَغِيبٌ وَطُلوعُ
قصائد مختارة
من كان همته الدنيا ليجمعها
ابن طاهر من كان همته الدنيا ليجمعها فسوف يوما على رغم يخليها
عفت فردة من أهلها فجنابها
القتال الكلابي عَفَت فَردَةٌ مِن أَهلِها فَجَنابُها فَحَرَّةُ لَيلى سَهلُها وَهِضابُها
صامتة فوق صامت أبدا
تميم الفاطمي صامتةٌ فوق صامت أبداً يَضمَن ما يَضمن الحياةَ لنَا
وأديت عنه كل عهد وذمة
السيد الحميري وأدَّيتَ عنهُ كلَّ عَهدٍ وذمَّةٍ وقد كان فيها واثِقاً بوفائِكا
يدوم شيء ولا يدوم
الأحنف العكبري يدوم شيء ولا يدوم فلا تمادى بك الهموم
لم يزدني العذل إلا ولعا
ابن الزيات لَم يَزِدني العَذلُ إِلَّا وَلَعا ضَرني أَكثَرُ مِمّا نَفَعا