العودة للتصفح الوافر الطويل الكامل الكامل مخلع البسيط الطويل
عرج بمنعرج الكثيب الأعفر
مرج الكحلعرِّج بِمُنعَرَجِ الكَثيبِ الأَعفَرِ
بَينَ الفُراتِ وَبَينَ شَطِّ الكَوثَرِ
وَلتغتبِقها قَهوَةً ذَهَبيّةً
مِن راحَتي أَحوى المَراشفِ أَحوَر
وَعَشيةٍ كَم كُنت أَرقب وَقتَها
سَمحت بِها الأَيّامُ بَعدَ تَعذُّرِ
نِلنا بِها آمالنا في رَوضَةٍ
تَهدي لِناشقِها نَسيمَ العَنبَرِ
وَالدَهرُ مِن نَدَمٍ يَسفّهُ رَأيه
في ما مَضى مِنهُ بِغَير تكدُّرِ
وَالوُرقُ تَشدو وَالأَراكة تَنثَني
وَالشَمسُ ترفُلُ في قَميصٍ أَصفَرِ
وَالرَوضُ بَينَ مَذهَّبٍ وَمُفَضَّضٍ
وَالزَهرُ بَينَ مَدَرهَمٍ وَمُدَنَّرِ
وَالنَهرُ مَرقومُ الأَباطح وَالرُبى
بِمُصَندَلٍ مِن زَهرِهِ وَمُعَصفَرِ
وَكَأَنَّهُ وَكَأَنَّ خُضرَةَ شَطِّهِ
سَيفٌ يُسَلُّ عَلى بِساطٍ أَخضَرِ
وَكَأَنَّما ذاكَ الحَبابُ فِرِندُهُ
مَهما طَفا في صَفحِهِ كَالجَوهَرِ
وَكَأَنَّهُ وَجِهاتُهُ مَحفوفَةٌ
بِالآسِ وَالنُعمانِ خَدّ مُعَذِرِ
نَهرٌ يَهيمُ بِحُسنِهِ مَن لَم يَهِم
وَيُجيد فيهِ الشِعرَ مَن لَم يَشعُرِ
ما اصفَرَّ وَجهُ الشَمسِ عِندَ غُروبِها
إِلذا لِفُرقَةِ حُسنِ ذاكَ المَنظَرِ
قصائد مختارة
أحن إذا رأيت جمال سعدى
عمر بن أبي ربيعة أَحِنُّ إِذا رَأَيتُ جَمالَ سُعدى وَأَبكي إِن رَأَيتُ لَها قَرينا
أزرت ديار الحي أم لا تزورها
جرير أَزُرتَ دِيارَ الحَيِّ أَم لا تَزورُها وَأَنّى مِنَ الحَيِّ الجِمادُ فَدورُها
ها أنت نصرة عاجز مثلي أتاك
أبو الهدى الصيادي ها أنت نصرة عاجز مثلي أتا ك له بكاء تلهف وعويل
لا تجعلن مبدنا ذا سرة
عبد الله بن الزبير الأسدي لا تَجعَلَنَّ مُبَدَّناً ذا سُرَّةٍ ضَخماً سَرادِقُهُ وَطيءَ المَركبِ
رنا وفي طرفه احمرار
ابن منير الطرابلسي رَنَا وفي طَرْفِهِ اِحْمِرارٌ يغُضُّ من سِحْر مُقْلَتَيْهِ
فأقسم لولا أسهم ابن محرق
قيس بن الحدادية فَأُقسِمُ لَولا أَسهَمَ اِبنُ مُحَرَّقٍ مَعَ اللَهِ ما أَكثَرتُ عَدَّ الأَقارِبِ