العودة للتصفح الوافر الوافر البسيط البسيط مخلع البسيط
عذارك من ند يجل عن الند
الشاب الظريفعِذَارُكَ مِنْ نَدٍّ يَجلُّ عَنِ النِدّ
وَرِيقُكَ شَهْدٌ لا كَرامةَ لِلشَّهْدِ
وَلَحْظُكَ سَيْفٌ كَيْفَ أَصْبَحَ قاطِعاً
وَليْسَ لَهُ واللّه في الحُسنِ مِنْ حَدِّ
حَبيبيَ شَرّفني بِكَتبك مُنْعِماً
فَقَدْ حَسُنَتْ شَرْعاً مُكَاتَبَةُ العَبْدِ
رَعى اللّه بَدْراً زار مِنْ غَيْرِ مَوْعدٍ
سَأَشْكُر مَحْبُوباً يَزُورُ بِلا وَعْدِ
وَيُصْبِحُ لِلإخْلاصِ قَلْبِي تَالياً
وَيُمْسِي لِسَانِي تَالياً سُورةَ الحَمْدِ
وَللّه جِيرانٌ على أَيْمَنِ الحِمَى
لَهُمْ أَبداً مِنّي حُنُوٌّ على بُعْدي
لقد حَملتْ رِيحُ الصَّبا مِنْ دِيارِهمْ
أَحاديثَ تَرْويهنّ عَنْ عَذبِ الرَّنْدِ
فَأَهْدتْ إلى قَلْبي سُرُوراً على النَّوى
فيا حُسْنَ ما تُمْلِي ويا طِيبَ ما تُهِدْي
أيا سادةً ملّوا فَمِلْتُ إليْهِم
وَخَانُوا وَلي قَلْبٌ مُقيمٌ على العَهْدِ
تُرى يَسْمَحُ الدَّهرُ الضَّنينُ بِقُرْبِكُمْ
وَأَحْظى بِكُمْ يا جِيرةَ العَلمِ الفَرْدِ
إذا لَمْ يَكُنْ لِي عِنْدَكُمْ يا أَحبّتي
مَحَلٌّ وَلا قَدْرٌ فَإنّ لَكُمْ عِنْدي
قصائد مختارة
أما والله لو أني تقي
أبو العلاء المعري أَما وَاللَهِ لَو أَنّي تَقيٌّ لَما آخَيتُ مِثلَكَ وَهوَ قاضِ
وفاتنة الحديث لها نكات
محمود سامي البارودي وَفَاتِنَةِ الْحَدِيثِ لَهَا نِكَاتٌ تَحُولُ بِسِحْرِهَا دُونَ الْمَرَامِ
فليعلم الكون أن الخير يغمره
خليل الخوري فَليَعلَم الكَونُ أَنَّ الخَيرَ يَغمُرُهُ لِأَنَّ مالِكُهُ بِاللُطفِ يَنظرُهُ
هي العزائم لا بيض وخرصان
عبد المنعم الجلياني هِيَ العَزائِمُ لا بَيضٌ وَخَرصانُ بِها اِستَباحَ العُلى الأَيقاظُ أَو صانوا
قد جاءنا رائد الربيع
أبو عامر بن مسلمة قد جاءنا رائد الربيع بمنظرٍ رائقٍ بديع
لو كنت شاهد ليلة فضيتها
ابن الساعاتي لو كنت شاهد ليلةٍ فضَّيتها في ساحتي ملكٍ مطاع بل ملك