العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل الطويل البسيط الرجز
عدونا عدوة لا شك فيها
خراش الهذليعَدَونا عَدوَةً لا شَكَّ فيها
وَخِلناهُم ذُؤَيبَةَ أَو حَبيبا
فَنُغرى الثائِرينَ بِهِم وَقُلنا
شِفاءُ النَفسِ أَن بَعَثوا الحُروبا
كَأَنّي إِذ عَدَوا ضَمَّنتُ بَزّي
مِنَ العِقبانِ خائِتَةً طَلوبا
جَريمَةَ ناهِضٍ في رَأسِ نيقٍ
تَرى لِعِظامِ ما جَمَعَت صَليبا
رَأَت قَنَصاً عَلى فَوتٍ فَضَمَّت
إِلى حَيزومِها ريشاً رَطيبا
فَلاقَتهُ بِبلقَعَةٍ بَرازٍ
فَصادَمَ بَينَ عَينَيها الجَبوبا
مَنَعنا مِن عَدِيِّ بَني حُنَيفٍ
صِحابَ مُضَرِّسٍ وَاِبنَي شَعوبا
فَأَثنوا يا بَني شِجعٍ عَلَينا
وَحَقُّ اِبنَي شَعوبٍ أَن يُثيبا
فَسائِل سَبرَةَ الشِجعِيَّ عَنّا
غَداةَ تَخالُنا نَجواً جَنيبا
بِأَنَّ السابِقَ القِردِيَّ أَلقى
عَلَيهِ الثَوبَ إِذ وَلّى دَبيبا
وَلَولا نَحنُ أَرهَقَهُ صُهَيبٌ
حُسامَ الحَدِّ مَذروبا خَشيبا
بِهِ نَدَعُ الكَمِيَّ عَلى يَدَيهِ
يَخِرُّ تَخالُهُ نَسراً قَشيبا
غَداةَ دَعا بَني شِجعٍ وَوَلّى
يَؤُمُّ الخَطمَ لا يَدعو مُجيبا
لَعَلَّكَ نافِعي يا عُروَ يَوماً
إِذا جاوَرتُ مِن تَحتِ القُبورِ
قصائد مختارة
أتى لبابك هذا النصر مذ خفقت
عائشة التيمورية أَتى لِبابِكَ هذا النَصر مُذ خَفقت رايات وَفقك يا توفيق بِالفَلك
دعا مقلتي تبكي دما ودعاني
أحمد الكيواني دَعا مُقلَتي تَبكي دَماً وَدَعاني فَأَمري وَشَأني غَير ما تَرياني
إذا سار من دون امرىء وأمامه
معاوية بن أبي سفيان إذا سارَ مَنْ دونَ امرىء وَأَمَامَهُ وأَوْحَشَ مِنْ إخوانه فهْوَ سائرُ
تأملت من بعد الصبا حال وجنة
ابن نباته المصري تأمَّلت من بعد الصبا حال وجنةٍ لغيداء لم أطمع بعوْدِ وصالها
أجابه مذ دعا بتر ومران
هلال بن سعيد العماني أجابَهُ مُذْ دَعَا بُتْرٌ ومُرَّانُ والسَّعْدُ والنَّصْرُ بالأفراسِ تِيْجَانُ
يا أيهذا المبتغي أبا الحسن
علي بن أبي طالب يا أَيُّهذا المُبتَغِي أَبا الحَسَن إِلَيكَ فَاِنظُر أَيُّنا يَلقى الغَبَن