العودة للتصفح مجزوء الرمل الرمل البسيط الكامل السريع الكامل
عدمت لذيذ العيش بعدك والكرى
ابن سالم الهمدانيعَدِمتُ لَذِيذَ العَيشِ بِعدَك وَالكَرى
وَشَغّلتَ قَلبِي لَوعَةً وَتَذَكُّرا
وَكَم لَيلَةٍ قَد بتّ فيها مُولَّهاً
مَخافَةَ نَفسِي أَن تَذوبَ تَحَسُّرا
أُقابلُ مَسرى الريح مِن نَحوِ أَرضِكُم
فِيَحرِمُني بَردَ النَسيم إِذا سَرى
لَقَد خابَ ما أَمَّلتُ مُذ سِرتُ عَنكُمُ
وَمِن رَكِبَ الآمال لَم يَحمَدِ السُرى
تنكّرَ لي دَهرِي وَلم يَدرِ أَنَّني
عَرَفتُ جَليّ الأَمرِ لَمّا تَنَكّرا
يَقُولونَ لِي صَبراً عَلى البُعدِ وَالنَوى
وَمُذ بِنتَ عَنّي ما رُزِقتُ تَصَبُّرا
وَمِمّا شَجاني أَنَّني بِتّ مُغرَماً
بِأَزهَرَ يَحكِي البَدرَ حُسناً وَمَنظَرا
يُؤرّقُ جَفنِي مِنهُ غُنجُ مَحاجِرٍ
تَعدّ مِنامَ الجفنِ حِجراً مُحَجّرا
وَلَولا الَّذي أَخشاهُ مِن جورِ حُكمِهِ
لحدّثتُكَ الأَمرَ الخَفِيّ كَما جَرى
وَبُحتُ بِمكنُون الضَميرِ إِليكُمُ
وَأَظهَرتُ وَجداً كانَ في القَلبِ مُضمَرا
وَلا بُدَّ مِن شَكوى فَتَعذِر مُدنَفاً
حَليفَ سَقامٍ أَو يَموتَ فَيُعذَرا
وَلَكِنَّهُ مُذ لاحَ لامَ عذارِهِ
تَجَنّى فَلا يَلوي عَلى مَن تَعَذّرا
شَراني بِبَخسٍ وَهُوَ في الحُسنِ يُوسُفٌ
وَما بِاعَني إِلّا بِأَرخَصِ ما اِشتَرى
فَيُمسي إِذا ما أظَلَمَ اللَيلُ ظالِمي
وَيَهجُر إِن صامَ النَهارُ وَهَجّرا
وَلا ذَنبَ إِلّا أَنّني بُحتُ بِاسمِهِ
وَلا بُدّ لِلمَحزُونِ أَن يَتَذَكّرا
فَكُن ناصِري إِن شِئتَ في مَوقِفِ الهَوى
فَحُقّ لِمِثلي أَن يُعانَ وَيُنصَرا
قصائد مختارة
لعبة
عبد الرحيم محمود لُعبَةٌ تُهدى لِلعُبَةْ مِن فَتىً يَكتُمُ حُبَّهْ
مزجت روحك في روحي كما
الحلاج مُزِجَت روحُكَ في روحي كَما تُمزَجُ الخَمرَةُ بِالماءِ الزُلالِ
نبات بنت سباك الله من أمة
ابو نواس نَباتُ بِنتِ سَباكِ اللَهُ مِن أَمَةٍ كَمِ اعتَرَتكِ عَلى الدَهرِ المَشاغيلُ
إني بفعل الله أول مؤمن
ابن الوردي إني بفعل الله أولُ مؤمنٍ وبما قضاه النجمُ أولُ كافرِ
له يد يابسة في الندى
الأبله البغدادي له يد يابسة في الندى ومقلة لا نظرت رطبَه
خطرت فغناها حمام نضارِ
سليمان الصولة خطرت فغناها حمام نضارِ بدوية كالذابل الخطارِ