العودة للتصفح الوافر مجزوء الرمل البسيط البسيط البسيط البسيط
أعامر أنت عندي خير صاحب
نور الدين السالميأعامر أنت عندي خير صاحب
وأنت فتى عددتك للنوائب
أترحل عن أخيك على اختيار
وتتركني بلا قار وكاتب
لقد ضاق الفضاء على خليل
غدا بعد الأحبة دون صاحب
لئن لم تأتني في كل يوم
لاعتمد الرحيل على النجائب
وأضرب في نواحي الأرض شرقا
وغربا والجنوب وكل جانب
على أي الخصال تقر عيني
بعيد الصالحين من الأقارب
وبعد الراشدي وبعد من قد
علمت من الحجاحجة الثواقب
وكم سليت نفسي عن نواهم
بصحبتك المطهرة الجوانب
فأما اليوم فالأحزان أمت
جنابي والهموم مع النوائب
فأعجب كيف لم يبيض شعري
على أني بذي الأهوال شائب
مصيبة صالح يبيض منها
سواد الحالكات من الذوائب
لعمرك هل رأيت لها نظيرا
على الأيام مع عدد المصائب
وهل لسليله في المجد شبه
إذا عظمت لذي المجد المتاعب
وإن لم يدر وجه الرأي قوم
فعبد الله ذاك الوجه صائب
وإن وقفت عن الهيجا رجال
فعبد الله في الهيجاء واثب
وهل كالراشدي سعيد جد
حليف الخير في كل المطالب
إذا ما مشكل ألقاه حبر
تيمم حله بين العصائب
وأما صالح قد جل عن أن
يحيط بوصفه منش وكاتب
فها من قد فقدت فهل تراهم
شموسا والورى طرا كواكب
عذيري من أخي عذل تعاطى
عتابي عند هاتيك المصائب
يعاتبني على أن سح دمعي
كسح الماطرات من السواكب
أأعتبه وكان من العجائب
قبول العذل في حكم النوائب
رزايا قد تجلى الدهر عنها
فأودعت الحشا حر اللواهب
ولو قد أنصف العذال يوما
على حال لما شمت المعاتب
سأطلق مقولي ليزيح عني
من الأحزان شيئا أو يقارب
قصائد مختارة
حبيبي كم مجانبة وصد
ابن الوردي حبيبي كمْ مجانبةٍ وصدٍّ علوٌّ منك ذلك أمْ غلوُّ
ذاك يوم يجمع الدهر قديما وعتيدا
جبران خليل جبران ذَاكَ يَوْمٌ يَجْمَعُ الدَّهْـ ـرَ قَدِيماً وَعَتِيدا
أودوا إلى الله ما أود ومفخرها
أبو العلاء المعري أودوا إِلى اللَهِ ما أودٌ وَمفخَرُها شَيءٌ يُعَدُّ وَلا أودٌ وَلا أودُ
يا أخت مازن ما لي للهوى قبل
محمد بن حمير الهمداني يا أختَ مازنِ ما لي للهوى قِبَلُ فما الملامُ وممَا التعنيفُ والعَذَلُ
لرحمة الله حد ما له درك
نيقولاوس الصائغ لرحمة اللَهُ حَدٌّ ما لهُ دَرَكٌ فافزَع اليهِ ومنهُ حينَ تجترمُ
كأننا لم نصل تلك الأصائل في
ابن الأبار البلنسي كأَنَّنَا لَمْ نَصِلْ تِلْكَ الأَصائِل في شَحْذِ القَرَائِحِ بالآدابِ والْفِطَنِ