العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل البسيط الكامل الكامل
عج لنادي التقى وحي البشيرا
حيدر الحليعُجْ لنادي التقى وحيِّ البشيرا
إنَّ فيه الزوراء تزهو سرورا
قد حباها يا سعد بشراكَ سعداً
كلُّ قطرٍ لنوره شعَّ نورا
إذ بإقبال أزهريها من الكع
بة قد جاءها يبثُّ الحبورا
برضاها النقيِّ وابن أبيه
مصطفاها يدعو وردتُ سفيرا
وجه بغداد حين أما لإنسا
ن الحجى فيهما وصلتُ بشيرا
فغدا حينَ صبَّحاه بهيًّا
بل حديث الهنا حلا منشورا
أنتَ قطبُ التقى عليك لدأباً
فلكُ العزِّ قد يُرى مستديرا
بل جوادُ العليا وربُّ فخارٍ
طيبه ضاع بالنديِّ عبيرا
وقرينُ السخاء مَن جادَ طفلاً
بنداه وسادَ شيخاً كبيرا
عشْ بطرفٍ ما زال زهواً قريراً
يا أبا المصطفى فتحوي الحبورا
كم عامٍ كذا لداركَ طلقاً
يُوفدُ السعدُ بالتهاني بشيرا
بل ومغناكَ طيباً كلَّ يومٍ
تجتليه به سبيًّا منيرا
وكذا فليرقْ نديُّكَ مُبدٍ
من بهاءٍ ما يخجل البدر نورا
بل كذا اعقدْ رواق جدّك حاوٍ
كلَّ وقتٍ جلالة محبورا
هاك ألقيتَ معجزاً فانتحى يل
قفُ عفواً ما زبرجوا تسطيرا
حيّ منه مؤرِّخاً عام ردّا
كلّ شطرٍ أبدى فعدَّ الشطورا
قصائد مختارة
وعشية ما كان آنق حسنها
ابن زاكور وَعَشِيَّةٍ مَا كَانَ آنَقَ حُسْنُهَا تَبَلَتْ فُؤَادِي بِالسَّنَا الْوَضَّاحِ
وأحول يعدي القلب سقم جفونه
لسان الدين بن الخطيب وَأَحْوَلَ يُعْدِي القَلْبَ سُقْمُ جفُونِهِ فَتُضْحِي صَحِيحَاتُ القُلُوبِ بِهِ مَرْضَى
تمنيت أم العمر حتى رأيتها
كعب بن مشهور تمنيتُ أمَّ العَمرِ حتَّى رأيتُها يُفلتنها بيسَ الثوابِ يُثيبُ
كل الحوائج إن حطت عريضتها
أبو الهدى الصيادي كل الحوائج إن حطت عريضتها بباب سيد حزب العرب والعجم
سواء إذا ما زرتهم في ملمة
أبو هفان المهزمي سواء إذا ما زرتهم في ملمة أزرتهمُ أم زرت مَن في المقابر
يا أحمد بن سعيد العلم الذي
صاعد البغدادي يَا أحمدُ بن سعيدٍ العَلَمَ الذي أَوفَى فللحدثان عنه زَلِيلُ