العودة للتصفح مجزوء الكامل مخلع البسيط البسيط الوافر الطويل
هذا كتاب أم حديقة روضة
حيدر الحليهذا كتابٌ أم حديقة روضةٍ
تتنزَّه الأحداقُ في أورادها
وتودُّ لو شرتْ العيونُ بياضهُ
وسوادَه ببياضها وسوادها
نظمت بع غرر الكلام مصاقعٌ
روحُ الفصاحة قام في أجسادها
غرراً بدت كالشهب إلاَّ أنَّها
بزغت بليلٍ من سوادِ مدادها
لو شنَّف الشادي الحَمام بها إذن
خلعت له الأطواق من أجيادها
يهوى فؤادُ المرء يغدو مسمعاً
ليحوز حظَّ السمع من إنشادها
لفظٌ أرقُّ من الصبا وفخامة
معناه قُدَّ من أطوادها
دعْ ما يزخرفه الربيعُ وإن زهتْ
أزهاره بين الربى ووهادها
وتصفَّح الروضَ الخميل فرغبةً
لثراه تنسي العينُ طيب رقادها
تحظى بكلِّ طريفةٍ من حسنها
غدت العقولُ العشر من روَّادها
ويعدُّ من آل الجميل مناقباً
تهوى النجومُ تكون من أعدادها
قصائد مختارة
كان الشباب يسرني
جميل صدقي الزهاوي كان الشباب يسرني اما المشيب فلا يسر
بالله يا سائق الجمال
ابن الوردي باللهِ يا سائقَ الجمالِ رِفقاً فقلبي بسوءِ حالِ
لا بد في كل امر من مبالغة
خليل اليازجي لا بُدَّ في كل امر من مبالغةٍ حتىّ تُصيبَ اعتدالاً حيثُ تَّتصلُ
مررن وقد مررن على فؤادي
أبو الفضل الوليد مَرَرنَ وقد مرَرنَ على فؤادي رشيقاتِ القدودِ على الجيادِ
ورومية في الدار عندي عزيزة
ابن عنين وَرومِيَّةٍ في الدارِ عِندي عَزيزَةٍ عَلَيَّ تُرَوّيني الحَديثَ بِلا ضَجَر
ذهاب ٌ بلا إياب
هدى السعدي و مات الصيفُ و انصرمت ليالي الفلِّ والعنابْ