العودة للتصفح أحذ الكامل المنسرح أحذ الكامل الطويل الطويل المجتث
عجب ما مثله عجب
أبو الرقعمقعجب ما مثله عجب
فعلوا بي غير ما يجب
قرقرت بطني فواحزني
ذقن من بالسلح يختضب
هرباً من شرها هرباً
فعسى أن ينفع الهرب
ذهب الناس فما أحد
يشتهي أن تنفخ القرب
حزني أني مذ زمن
ما لعبناه ولا لعبوا
ولكم بتنا على طرب
ورؤوس القوم تستلب
وكؤوس الصفع دائرة
ملؤها اللذات والطرب
وانتخبناها وهامهم
وأكف القوم تصطخب
وكأن الصفع بينهم
شعل النيران تلتهب
والعمى منهم وإن شغلوا
عنه باللذات مقترب
سوف يدرون أيما رجل
ضيعوا مني إذا طربوا
بسيوف شركها أدم
مرهفات للعمى سبب
وعجيب والحسين له
راحة بالجود تنسكب
أن شربي عنده رنق
ولديه مربعي جدب
وله الورد المعاذ به
والجناب الممرع الخصب
وهو الغيث الملث إذا
أعوزتنا درها السحب
وإلى الرسي ملجؤنا
من صروف الدهر والهرب
سيد شادت علاه له
في العلا آباؤه النجب
وله بيت تمد له
فوق مجرى الأنجم الطنب
حسبه بالمصطفى شرفاً
وعلي حين ينتسب
رتبه في العز شامخة
قصرت عن نيلها الرتب
ذاك فخر ليس تنكره
لكم عجم ولا عرب
ولأنتم من بفضلهم
جاءت الأخبار والكتب
وإليكم كل منقبة
في الورى تعزي وتنتسب
وبكم في كل معركة
تفخر الهندية القضب
وبكم في كل معركة
تفخر الهندية القضب
وبكم في كل عارفة
ترفع الأستار والحجب
وإذا سمر القنا اشتجرت
فبكم تستكشف الكرب
قصائد مختارة
لو كنت فيه هائما وحدي
العفيف التلمساني لَوْ كْنْتُ فِيهِ هَائِماً وَحْدِي لَعَذَرْتُ عُذَّالِي عَلى وَجْدِي
فيم لحت إن لومها ذعر
زهير بن أبي سلمى فيمَ لَحَت إِنَّ لَومَها ذُعُرُ أَحمَيتِ لَوماً كَأَنَّهُ الإِبَرُ
ما لي أنهنه عنك آمالي
ابن سناء الملك ما لي أُنَهْنِهُ عَنك آمَالي وأَصُدُّ عَنْكِ كأَنَّني قَالي
ألا هل ترى بغداد عيني وهل أرى
أحمد عزت الأعظمي ألا هل ترى بغداد عيني وهل أرى رصافتها فيها السرور مصاحبي
هبت تغرد من فوق الأماليد
الكيذاوي هَبَّت تغرِّد من فوقِ الأماليدِ تُواصل السَّجع تغريداً بتغريدِ
بحب آل محمد
احمد الغزال بحبِّ آلِ محمد لنا الهناءُ المُؤبد