العودة للتصفح

عجبا من ذا الزمان الساقط

ابن قلاقس
عَجَباً من ذا الزمانِ الساقِطِ
كيفَ لا يرفعُ الهابِطُ
يخْبِطُ العشواءَ في أحكامِه
وكما يُعرَفُ حالُ الخابِطِ
لا تظنّني عنه راضياً
إنّني أُخْفي ضَميرَ الساخِطِ
قطعَ اللهُ نياطاً ما لَهُ
في تَسابِيبِ العُلا من نائطِ
وتولّى زمَناً غُرتُه
لُطِّخَتْ من أهلِه بالغائطِ
لُطِّخَتْ منهُ بما لم يُنْقِه
دون أن يُسْلَخَ كفُّ السامِطِ
أيها القابضُ عنّي جاهَهُ
إنّني مشتغلٌ بالباسطِ
أعِدِ الحسبانَ في مسألةٍ
جئتَ فيها بحسابٍ غالطِ
ربِّ أنصف قلماً من إبرةٍ
تجعلُ الكاتبَ دون الخائطِ
يا بن من حُلَّتْ عُرى عُصْعُصِها
فهي لم توثَقْ بعَقْدِ الرابطِ
لكُما بيتٌ سمعنا ذِكْرَهُ
بُغيةَ الزاني به واللائِطِ
أبداً ترتضيا دَفْعَيهما
لا تقولا لزبونٍ شارطِ
كسُلَ الدهرُ ولا بدّ لنا
أن نرى منه وثوبَ الناشِطِ

قصائد مختارة

كأن مدامة صهباء صرفا

المتوكل الليثي
الوافر
كَأَنَّ مُدامَةً صَهباءَ صِرفاً تَرَقرَقُ بَينَ راووقٍ وَدَنِّ

ما وقوفي على الرسوم الخوالي

محمد بن حمير الهمداني
الخفيف
مَا وَقُوفي على الرُسّوم الخوالي وبكائي وَمَا يُفيْد بكأي

متى نرجو الثبات من الزمان

ناصيف اليازجي
الوافر
مَتَى نرجو الثَباتَ مِنَ الزَّمانِ وشَطراهُ كأَفراسِ الرِهانِ

وحدة البحر

قاسم حداد
بلادُ الأعاصير. يحتدم فيها ربابنةٌ مذعورونَ بسفنٍ ضالةٍ على مبعدةٍ من السواحل. يتدهورون في اللجّ. حتى أنكَ لا تعرفُ. هل هُمُ الحصارُ أمْ الحرسُ. قادةٌ، قيودٌ، قناصونَ. بلادٌ في الموج. يتكاسرُ حولها قراصنةٌ ورماةٌ. الصواري بارقةُ النصال. صارمةٌ تصقلُ العاصفة. تصدُّ الريحَ والقناديل. مستعيضة بالشموع عن الفنار. مؤجلة صيدها وتجارتها. هاجرة أسفارَها. لئلا تفوتها لحظة اقتسام الغنائم وحصة الأسلاب. فأوشكنا على مناهضة الصيادين. ظناً أنهم القراصنة. بلادٌ طائشةٌ في البحر.

ما ذقت طعم النوى لو تدري

ابن المعتز
السريع
ما ذُقتُ طَعمَ النَوى لَو تَدري كَأَنَّ جَنبَيَّ عَلى جَمرِ

صاف الكريم فخير من صافيته

الأحنف العكبري
الكامل
صاف الكريم فخير من صافيته من كان ذا حسب وكان ظريفا