العودة للتصفح الطويل مخلع البسيط الطويل الخفيف البسيط مخلع البسيط
عجبا لنا نصطاف بين ربوعهم
محمد توفيق عليعَجَباً لَنا نَصطافُ بَينَ رُبوعِهِم
وَالجَهلُ داءُ سُراتِنا وَالمَأثَمُ
وَهَلِ الذِئابُ الضارِياتُ إِذا عَدَت
مِنهُم عَلى الشَرقِ المُعَذَّبِ أشأَمُ
إِن لَم يَكونوا طالِبينَ لَنا الرَدى
فَمَنِ الَّذي نَبني الحَياةَ فَيهدِمُ
ما آبَ مِنهُم بِاختِراعٍ سائِحٌ
مِنّا وَلا قَنَصَ الفَريسَةَ ضَيغَمُ
أَبهى المَصايِفِ ناعِماتُ شُطوطِنا
لَو كانَ يُبصِرُ مُنجِدٌ أَو مُتهِمُ
هَصَرَت بِأَعطافِ الشَمالِ وَنادَمَت
شادي الصبا فَاللَهوُ فيها تَوأَمُ
كُنّا بِهَذا المالِ يُنفَقُ بَينَنا
أَولى فَلَيسَ لَنا لَدَيهِم مَغنَمُ
ماذا نَخافُ عَلى فُضولِ تُراثِنا
لَو حازَها مِن أَهلِ مِصرٍ مُعدِمُ
لَكِنَّنا حَتّى بِعُقرِ دِيارِنا
نَلهو وَلَيسَ يَشِذُّ عَنهُم دِرهَمُ
يَتَوَثَّبونَ فُتُوَّةً وَمُروءَةً
وَجَميعُنا صَرعى التَواكُلِ نُوَّمُ
أَصمَت سِهامُهُمُ الَّتي لِنِضالِنا
راشوا وَطاشَت لِلكنانَةِ أَسهُمُ
قصائد مختارة
ولاؤك دين في الرقاب ودين
عمارة اليمني ولاؤك دين في الرقاب ودين وودك حصن في المعاد حصين
رنا وفي طرفه احمرار
ابن منير الطرابلسي رَنَا وفي طَرْفِهِ اِحْمِرارٌ يغُضُّ من سِحْر مُقْلَتَيْهِ
ونحن صبحنا عامرا إذ تمرست
عروة بن الورد وَنَحنُ صَبَحنا عامِراً إِذ تَمَرَّسَت عُلالَةَ أَرماحٍ وَضَرباً مُذَكَّرا
قد أمات الهجران صبيان قلبي
الجاحظ قَد أَماتَ الهِجرانُ صِبيانُ قَلبي فَفُؤادي مُعَذَّبٌ في خِبال
لذي الظلامة عد الظلم والشنب
ابن قلاقس لِذي الظُّلامة عُدَّ الظّلمُ والشّنَبُ وهي الى رَفعِها لولاهما سبَبُ
قد فسدت صنعة ابن شيث
ابن عنين قَد فَسَدَت صَنعَةُ اِبنِ شيثٍ منذُ أَزاحوهُ عَن قُمامَه