العودة للتصفح الرجز الوافر الوافر الكامل
عاوز إيه
عبد الولي الشميرىزهرةٌ تَحْمِلُ فوقَ النِّيلِ زَهْرَةْ
وشَذًى يَلْثِمُ وِجْدانيَ عِطْرَه
زَهْرُهُ مِن أينَ للزَّهرِ عُيونٌ
يرتدي الزَّهرُ فساتينًا وخُضْرَةْ
زَهرةٌ فُلِّيَّةُ اللَّونِ تُناجي
بِحَديثٍ هامسٍ، تُذْرَفُ عَبْرَةْ؟
زَهرةٌ كالزَّهرِ، إلّا أنّها
سُقِيَتْ مِن جَنَّةِ الفِردَوْسِ خَمْرةْ
أيّها الزّهرةُ ناجي عاشقًا
يَحتسي مِن كأسِ حِرمانِكِ قَهْرَه
يكتسي الشَّوقَ ويَقتاتُ المُنى
يشتهي مِن وَقتِكِ الغالي سَهْرةْ
هل أُناجي فيكِ يا زَهرةُ قَلبًا
عاشقًا، يَرحمُ في العاشقِ نَظْرَه؟
أنتِ مِن أيِّ بَساتينِ الهَوى؟
فأجابت: أنا مِن سُكَّانِ (غَمرة)
قلت: يا غمرةُ قلبي كَلِفٌ
فاغْمِريني واصْنَعي في القَلبِ عِشْرَةْ
«وانتَ عاوز إيه وسَّعْ»، ومَضَتْ
مثلَ نَجمٍ في بُنَيَّاتِ المَجَرّةْ
غُصُنٌ ماسَ، وفي بَسْمَتِها
قُبُلاتٌ، ما لَها في الحُسْنِ ضُرَّةْ
وَرَمَتْ مِن طَرْفِها سَهْمَ الهوى
ومَضَتْ في عُنْفُوانٍ مُستَمِرَّةْ
تلكَ، والفِتْنَةُ في أَعْيُنِها
فَجَّرا في هاجِس الوِجدانِ شِعْرَه
قصائد مختارة
أنا أبو ظبيان غير المكذبة
أبو ظبيان الأعرج أَنا أَبُو ظَبْيانَ غَيْرَ الْمَكْذَبَةْ أَبِي أَبُو الْعَنْقا وَخالِي اللَّهَبَةْ
الحنين إلى البيت
أحمد راشد ثاني ماذا لو رجعنا الآن إلى البيت؟ماذا لو رجعنا …؟ وكان البيتُ نائماًفي جميع الغرفِنُوقظه بمفتاحنا الصغيركما لو أننا نُشهِّيه بناوعندما يرانامن البابينبسطُ لنا
رضيت ملاوة فوعيت علما
أبو العلاء المعري رَضَيتُ مُلاوَةً فَوَعَيتُ عِلماً وَأَحفَظَني الزَمانُ فَقَلَّ حِفظي
تقول حليلتي لما قلتني
عمرو بن معد يكرب تقولُ حَليلتي لمّا قَلَتني شَرائجُ بين كُدرِيٍ وجُونِ
لبست مصندلة الثياب فمن رأى
السري الرفاء لَبِسَت مُصَندَلةَ الثِّيابِ فَمن رأى قمراً تَسربَلَ بعدَها أثوابا
الدمية المحطمة
بدوي الجبل أيا دمية أنشأتها و عبدتها كما عبد الغاوون منحوت أحجار