العودة للتصفح البسيط الطويل الخفيف المجتث الطويل البسيط
عاشوا كما عاش آباء لهم سلفوا
أبو العلاء المعريعاشوا كَما عاشَ آباءٌ لَهُم سَلَفوا
وَأَورَثوا الدِينَ تَقليداً كَما وَجَدوا
فَما يُراعونَ ما قالوا وَما سَمِعوا
وَلا يُبالونَ مِن غِيٍّ لِمَن سَجَدوا
وَالعُدمُ أَروَحُ مِمّا فيهِ عالَمُهُم
وَهُوَ التَكَلُّفُ إِن هَبّوا وَإِن هَجَدوا
لَم يَحمِ فارِسُ حَيٍّ مِن رَداً فَرَسٌ
وَلا أَجَدَّت فَأَجَدَّت عِرمِسٌ أَجُدُ
وَالحَظُّ يَسري فَيُغشى مَعشَراً حُسِبوا
مِنَ اللِئامِ وَتُقضى دونَهُ المُجُدُ
وَما تَوَقّى سُيوفَ الهِندِ بيضُ طُلىً
بِأَن تُناطَ إِلى أَعناقِها النُجُدُ
قَد يَدأَبُ الرَجُلُ المَنجودُ مُجتَهِداً
في رِزقِ آخَرَ لَم يُلمِم بِهِ النَجَدُ
قصائد مختارة
إن كان في العي آفات مقدرة
الأحنف العكبري إن كان في العيّ آفات مقدّرة ففي البلاغة آفات تساويها
حلت بساقا والبطاح فلم ترم
نصيب بن رباح حلت بُساقاً وَالبطاح فَلَم تَرم بِطاحَكَ لما ان حَميت ذماركا
رب خل طرقته للسلام
جحظة البرمكي رُبَّ خِلٍّ طَرَقتُهُ لِلسَلامِ ظَنَّ أَنّي أَتَيتُهُ لِلطَعامِ
لا سلم الله ربي
الشريف العقيلي لا سَلَّمَ اللَهُ رَبّي عَلِيَّ بِنَ عَبدِ السَلامِ
خوادم أكفاء عليهن مسحة
الكميت بن زيد خوادمُ أكفاءٌ عليهن مَسْحَة عن العِتْقِ أبداها بَنان ومَحْجِرُ
كأن فأرة مسك فض خاتمها
الأحوص الأنصاري كَأَنَّ فَأرَةَ مِسكٍ فُضَّ خاتَمُها صَهباءَ طَيِّبَةً مِن مِسكِ دارِينا