العودة للتصفح الطويل الطويل الوافر أحذ الكامل الرمل مجزوء الكامل
ظننت سليمانا جوادا يهزه
ابن عنينظَنَنتُ سُلَيماناً جَواداً يَهِزُّهُ
مَديحي وَتُستَجدى بِسِحري مَواهِبُه
رَأَيتُ لَهُ زِيَّ الكِرامِ فَغَرَّني
كَما غَرَّ آلٌ مَوَّهَتهُ سَباسِبُه
دَخَلتُ عَلَيهِ وَهوَ في صَحنِ دارِهِ
عَلى سُدَّةٍ نُصَّت عَلَيها مَراتِبُه
فَلَمّا رَآني قالَ مَن قيلَ شاعِرٌ
أَتى مادِحاً فَاِزوَرَّ لِلسخطِ جانِبُه
وَأَقبَلَ يَستَكفي وَسَبَّ عَبيدَهُ
وَفاضَت مَآقيهِ وَعَزّاهُ كاتِبُه
فَأَنشَدتُهُ شِعراً تَخَيَّرتُ بَحرَهُ
فَرَقَّت مَعانيهِ وَراقَت مَذاهِبُه
بَديعاً كَرَوضٍ حالَفَتهُ يَدُ الحَيا
فَما أَقلَعَت حَتّى اِستَنارَت كَواكِبُه
وَلازَمتُهُ عامَينِ عاماً مُسَلَّماً
إِلى البابِ أَحياناً وَعاماً أُواظِبُه
وَبالَغتُ في الشَكوى وَعَرَّضتُ بِالهِجا
وَصَرَّحتُ حَتّى أَعجَزَتني مَثالِبُه
فَما كانَ إِلّا صَخرَةً لا تُلينُها الر
رُقاةُ وَطَوداً لا تَميلُ جَوانِبُه
وَأَلَحتُ حَتّى صَرَّحَ الشِعرُ قائِلاً
أَرِحني فَما تَرجو بِميتٍ تُخاطِبُه
وَلا تَغتَرِر مِن بَعدِها بِحَماقَةٍ
وَإِن عَظُمَت قَد يَظلمُ التَيسَ حالِبُه
إِذا المَرءُ لَم يَشرُف بِنَفسٍ كَريمَةٍ
وَأَصلٍ فَما تَعلو بِجاهٍ مَراتِبُه
فَما زادَ قَدرُ القِردِ حينَ اِستَخَصَّهُ
يَزيدُ وَلا حَطَّ الحُسَينَ مَصايِبُه
قصائد مختارة
وهم ثغروا أقرانهم بمضرس
تميم بن أبي بن مقبل وهُمْ ثَغَرُوا أَقْرَانَهُمْ بِمُضَرَّسٍ وعَضْبٍ وحَازُوا القَوْمَ حَتَّى تَزَحْزَحُوا
على مهل يا ابن الحسين فانما
الحيص بيص على مَهَلٍ يا ابنَ الحسينِ فانما وداديَ درعٌ لا يُفَكُّ قَتيرُها
أتعرف منزلاً من آل ليلى
عمرو بن شأس أَتَعْرِفُ مَنْزِلًا مِنْ آلِ لَيْلَى أَبَى بِالثَّعْلَبِيَّةِ أَنْ يَرِيمَا
يا قرة العيني يا سكني
إبراهيم عبد القادر المازني يا قرة العيني يا سكني بلل غليل الموجع الضمن
أقبل الساقي فقولوا حيهلا
مصطفى التل أقبل الساقي فقولوا حيهلا وأَديروا بينكم كأس الطلا
أيعيش في لبنان حر
إلياس أبو شبكة أَيَعيشُ في لُبنانَ حُرُّ وَمعيشهُ الأَحرارِ قَهرُ