العودة للتصفح الكامل الخفيف الكامل البسيط الطويل البسيط
ظمئت إلى زمان كنت فيه
حسان قمحيةظمِئْتُ إلى زمانٍ كنتُ فيهِ
خَليَّ البالِ، مُمْتَنِعَ الشّكاةِ
تُمازِجُني ابتهالاتُ الحيارى
وتَرْسُمُني ترانيمُ الهُداةِ
يُطالعُني الصّباحُ بنَسْمِ بِشْرٍ
كأنسامِ الخشوعِ مع الصَّلاةِ
نهاري باسمٌ لا مُرَّ فيهِ
وليْلي ساكنٌ مِثلَ الفَلاةِ
ومِنْ حَولي نفوسٌ زاكِياتٌ
أدارِي حُسْنَها مِنْ كلِّ عاتِ
***
ظَمِئْتُ إلى زمانِ الحُبِّ ولَّى
يَتيهُ بِدَلِّهِ مثلَ البناتِ
إلى عَفْويّةٍ فاضتْ نَقاءً
وصدقُ الفِعلِ مِنْ أرقى الصِّفاتِ
ولكنْ، عَهدُنا المَملوءُ زَهرًا
تَولَّى مُجْدِبًا قَفْرَ النباتِ
فتُهْنا في فِجاحِ العُمرِ نشكُو
شَظيفَ العيشِ، مَسْنُونَ الشَّباةِ
وصِرْنا كاليتامى رَهْنَ دَفْعٍ
يُرَوِّعُنا هديرُ النّائِباتِ
***
هيَ الدّنيا تَقَلَّبُ كيفَ شاءتْ
وتَقذِفُنا بألوانِ الكُراتِ
فإِنْ تضحكْ، فأوقاتًا قِصارًا
وكمْ أَبْكَتْ حُشاشاتِ النُّعاةِ!
ومَنْ يَنْسى تصاريفَ اللَّيالي
كَمَنْ ينسَى تدابيرَ الطُّغاةِ
نَسيرُ إلى مآلاتٍ رَوَتْها
على أسماعِنا قَصصُ الرُّواةِ
ونَمضي مِثْلما يَمضي سِوانا
وهذا مُنْتَهى دربِ الحياةِ
قصائد مختارة
قم فاسقني كأسا كأن حبابها
الصنوبري قم فاسقني كأساً كأنَّ حبابها طلٌّ أحاط بوردةٍ حمراءِ
إنما الحيزبون والدردبيس
صفي الدين الحلي إِنَّما الحَيزَبونُ وَالدَردَبيسُ وَالطَخا وَالنُقاخُ وَالعَطلَبيسُ
وقد قيل لي صف ماء حب الآس في
المفتي عبداللطيف فتح الله وَقَد قيلَ لي صِفْ ماءَ حَبِّ الآسِ في وَصفٍ بِهِ يَبدو اِنشِراحُ الخاطِرِ
دارت على مهجة الصادي ترويها
أحمد خميس دارت على مهجة الصادي تروّيها راووقها من حلال السحر ساقيها
بروحي التي زارت بليل فقابلت
أبو حيان الأندلسي بروحي الَّتي زارَت بليلٍ فَقابَلَت عُيوناً بَراها السُهدُ وَالأَعيُن الوُطفِ
مدحتكم طمعا فيما اؤمله
ابن مليك الحموي مدحتكم طمعا فيما اؤمله فلم أنل غير حمل الاثم والنصب