العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل البسيط
طوفان الأقصى ومزامير الصمود
سليمان المشينيتفجّرْ عزمَنا المكبوتَ نهرا
وَجَلْجِلْ في روابي القدس ثأرا
وأَيْقِظْ كلّ مَن أغفى وقَرّا
بصوتٍ هادرٍ كالرّعدِ واقرا
كتاباً بالدّمِ المُهَراقِ سِفْرا
ليصبح معقل الأبطالِ جمرا
تدمّر ناره ظلماً وأَسْرا
فليس سوى النّضالِ يشيد نصرا
وَيُرْجِعُ موطن الإسراءِ حُرّا
***
أخي قُم للسّلاح فليس ينفعْ
صراخٌ فالمغامر ليس يسمعْ
سوى صوت القَنا وزئير مدفعْ
تزلزل وكر صهيون تصدّعْ
أَخي قُمْ عن حِياضِ القدسِ ندفعْ
عدوّاً بالجريمةِ قد تلفّعْ
أَخي هيّا بِنا للسّاحِ أَسْرِعْ
فما كُنّا مِن الهيجاءِ نَفزَعْ
وما كُنّا لإِسْرائيل نَخضَعْ
***
بِساحِ الحربِ نقتحمُ الحدودا
ولا ننفكّ نملأها حُشودا
نُحِبُّ المجدَ نحتقرُ القُيودا
نركّزُ في رُبى الخَصْمِ البُنودا
تفلّ قوى كتائبنا الحديدا
وترجعُ أُسْدُنا المجدَ التَّليدا
شِعارُ الحُرِّ أَنْ يَقضي شَهيدا
ويكتبُ بِالدِّما نَصْراً أَكيدا
سَلِ الأعداءَ .. تسمعها شهودا
***
نَروي بالدَّمِ القاني حِمانا
ونحرق يوم معركةٍ عِدانا
فَسَلْ عَنّا البواتِرَ والسّنانا
فَما وَهَنَتْ بِمَيْدانٍ قوانا
ونبلغ بالضّحايا مُبْتَغانا
ويرهب خَصْمنا وجهاً لَقانا
عَرينُ الأُسْدِ ما ضَمَّ الجَبانا
فقد وَرث البُطولةَ منذُ كانا
وعندَ النَّجمِ قَد تَخِذَ مَكانا
***
شَهيدَ القدسِ والأقصى سلامُ
وروّى قبركَ السّامي غمامُ
فَذِكْرُكَ في القلوبِ لَهُ دَوامُ
وأنتَ مُخَلَّد خَسىءَ الحِمامُ
كِفاحُكَ سَوْفَ يَرْعاهُ الذّمامُ
شَهيدَ الحَقِّ .. إِنّا لا ننامُ
وفي الأحشاءِ يَسْتَعِرُ اضْطِرامُ
سيعلم خصمنا أَنّا كِرامُ
لَنا الثّارات يعرفنا الحُسامُ
***
أَخي العربي عنوان المآثِرْ
نِداءُ الثّأْرِ كالإِعْصارِ هادِرْ
يهيبُ بِأَنْ نُحَطِّمَ كلّ غادِرْ
دَم الأحرارِ يَدْعو كلَّ ثائِرْ
أَبِيّ لا يَهاب المةتَ طاهِرْ
لإِشهارِ السّلاحِ بِوَجْهِ جائِرْ
وَفَكّ القدس مِن طغيانِ فاجِرْ
ولا عجب .. فأوطان الجَبابِرْ
تَرَوَّتْ أَرْضها بِدَمِ القَساوِرْ
قصائد مختارة
أبلغ لديك عامرا إن لقيتها
عروة بن الورد أَبلِغ لَدَيكَ عامِراً إِن لَقيتَها فَقَد بَلَغَت دارُ الحِفاظِ قَرارَها
الفقيه
قاسم حداد مالَ الفقيهُ على الكتاب وقال لي: من أينَ أبدأُ،
إن سل أقلامه يوما ليعملها
أبو الفتح البستي إن سلَّ أقلامَهُ يَوماً ليُعْمِلَها أنساكَ كُلَّ كَمِيٍّ هَزَّ عامِلَهُ
يا من بجود يديه يضرب المثل
أبو العرب يا من بجودِ يديه يُضْرَبُ المثلُ ومن مواهبه الأمصارُ والدولُ
سقى الله يا خوصاء قبر ابن يعمر
القعقاع بن عمرو سَقى اللَهُ يا خَوصاءُ قَبرَ اِبنِ يَعمُرٍ إِذا اِرتَحَلَ السُفارُ لَم يَتَرَحَّلِ
إني لأكرم نفسي عن إهانتها
الشريف العقيلي إِنّي لِأُكرِمُ نَفسي عَن إِهانَتِها يَوماً مِنَ الدَهرِ فيما لَيسَ بِالباقي