العودة للتصفح الطويل البسيط الوافر البسيط الوافر
طف بالكؤوس وأطلع أنجم الحلك
أبو الفضل الوليدطِف بالكؤوسِ وأطلِع أنجمَ الحلكِ
فمَجلِسُ الأُنسِ منها قبَّةُ الفَلك
إنّ الظَّرافةَ مِن كاسٍ ثُمالتُها
لم تُبقِ شكّاً ولا همّاً لمُرتبك
إياكَ أن تحتَسيها غيرَ مُترعةٍ
في ظلِّ روضٍ على الأمواهِ مُشتَبك
إنَّ الرَّحيقَ لِمَن رقَّت شمائلُهُم
هُم أهلُ لطفٍ فما يخشون من دَرَك
ولا تُنادِم سوى حرٍّ أخي طَرَبٍ
في قالبِ الظّرفِ والتَّهذيبِ مُنسَبك
إني أغارُ على الصَّهباءِ من سُفَلٍ
كأنَّهُم حَولَ نِقلٍ وَسطَ مُعترَك
يُقاتِلونَ بلا ثأرٍ ولا سَبَبٍ
ويهتكونَ فساداً حُرمَةَ الملك
لا حقَّ لِلوَغدِ في أن يجتَلي قدَحاً
مِن كفّ حسناءَ تُغري الطَّيرَ بالشَّرك
واللهِ لو كانَ لي حِكمٌ لقُلتُ لهُ
لا تشرَبَنَّ فشِربُ الخمرِ لِلمَلِك
قصائد مختارة
أرى الناس من ليلاك سقما وقربها
نصيب بن رباح أرى الناسَ من لَيلاكَ سَقما وَقُربها حياءَ كما الغَيث الَّذي انتَ ناظِرُه
يزين الشعر أفواه إذا نطقت
فتيان الشاغوري يُزَيِّنُ الشِّعرَ أَفواهٌ إِذا نَطَقَت بِهِ كَما زِينَتِ الحَسناءُ بِالدُّرَرِ
لهذا الفرق دان الفرقدان
ناصيف اليازجي لِهذا الفَرْقِ دانَ الفَرْقدانِ على خَجَلٍ فليسَ الفَرْقُ داني
الحسن جاد على الأحباب فازدادوا
القاضي الفاضل الحُسنُ جادَ عَلى الأَحبابِ فَاِزدادوا لَكِنَّ أَحبابَنا في الحُسنِ ما جادوا
تنوط بنا الحوادث كل ثقل
أبو العلاء المعري تَنوطُ بِنا الحَوادِثُ كُلُّ ثِقلٍ وَرَبُّ الناسِ يَصرُفُ ما تَنوطُ
عسى وقفة بالركب يا حادي الركب
الشهاب محمود بن سلمان عسى وقفة بالركب يا حادي الركب لأسأل ما بين المحامل عن قلبي