العودة للتصفح مجزوء الرمل الطويل البسيط الطويل الكامل السريع
طرق الزمان بحادث مملق
كشاجمطَرَقَ الزَّمَانُ بِحَادِثٍ مُمْلِق
إِنَّ الزَّمَانُ بِمِثْلِهِ يَطْرُقْ
وَالْمَرْءُ يُشْفِقُ وَالزَّمَانُ لَهُ
عَيْنٌ مُوَكَّلَةٌ بِمَنْ يَشْفِقْ
وَأَرَى العَزَاءَ جَفَاكَ حِيْنَ عَرَا
كَ الدَّهْرُ بِالْمَكْرُوهِ فِي الأَبْلَقْ
زَيْنُ الْمَوَاكِبِ أَمْتَطِيْهِ فَيُنْ
جِيْنِي وَيُلْحِقُنِي ولاَ يُلْحَقْ
يَمْشِي وَتَجْرِي الخَيْلُ فِي سَنَنْ
فِيَجِيءُ سَابِقَهَا وَلاَ يُسْبَقْ
كَالْمَوْجِ يَسْمُو إِنْ عَلَوتُ بِهِ
شَرَفَاً وَفِي الوَهْدَاتِ كَالزِّئْبَقْ
صَافِي الأَدِيْمِ يَشُوبُ أَبْيَضَهُ
مِنْ صُفْرَةٍ لُمَعٌ لَهَا رَوْنَقْ
كَالْمُزْنَةِ البَيْضَاءِ خَالَطَهَا
شَفَقُ الغُرُوبِ فَلَوْنُهَا مُشْرِقْ
وَكَأّنَّمَا أَهْدَى لِمُقْلَتِهِ ال
يَاقُوتُ مِنْ أَحْجَارِهِ الأَزْرَقْ
وَأَرَى صِفَاتِي كُلَّها انْعَكَسَتْ
فَذَهَبْتُ فِيْهِ بِمُرِمِضٍ مُحْرِقْ
وَاخْتَلَّ حَتَّى لاَ نُهُوضَ بِهِ
وَابْيَضَّ ذَاكَ المَنْظَرُ المُونِقْ
وَتَقَوَّضَتْ أَرْكَانُهُ فَوَهَتْ
مِنْهُ دَعَائِمُ خَلْقِه المُوثَقْ
لَمْ يَبْقَ إِلاَّ العَيْنُ يَحْجُبُهَا
ظُلَمُ العَشَا وَالأُذْنُ كَالشِّقْشِقْ
وَغَرِضْتُ مِنْ لَهَجِ السَّقَامِ بِهِ
حَتَّى وَدِدْتُ بِأَنَّهُ يَنْفُقْ
فَاعْتَضْ بِيَأْسٍ مِنْهُ مُحْتِسِبَاً
وَاسْتَخْلِفِ الرَّحْمَنَ وَاسْتَرْزِقْ
قصائد مختارة
قد تحققت في سرري
الحلاج قَد تَحَقَّقت في سِر ري فَناجاكَ لِساني
جوانحنا نحو اللقاء جوانح
لسان الدين بن الخطيب جَوَانِحنَا نَحْوَ اللِّقَاءِ جَوَانِحٌ وَمِقْدَارُ مَا بَيْنَ الدَّيَارِ قَرِيبُ
خذ بالمسرة واغنم لذة الطرب
عبد الغفار الأخرس خُذْ بالمسرَّة واغنم لذَّةَ الطَّرَبِ وزوِّج ابنَ سماءٍ بابنةِ العنب
إذا أحرقت في القلب موضع سكناها
زينب فواز إذا أحرقت في القلب موضع سكناها فمن ذا الذي من بعد يكرم مثواها
بكرت تعيرني نوار سفاهة
البحتري بَكَرَت تُعَيِّرُني نَوارُ سَفاهَةً وَضحَ المَفارِقِ وَاِبيِضاضَ المِسحَلِ
تخفى من الأشواق ما يظهر
محمد عبد المطلب تُخفى من الأشواق ما يظهرُ هيهات يخفى الحب أو ينكرُ