العودة للتصفح البسيط السريع المجتث المتقارب المنسرح
طرقنا أبا عامر موهنا
السري الرفاءطَرَقْنا أبا عامرٍ مَوْهِناً
وما زالَ يَحْظى به الطَّارِقُ
وقد سفَرَ الأُفقُ عن شِدَّةٍ
لسانُ السَّماء بها ناطِقُ
وأَومَضَ بَرقٌ كما أومَضَتْ
يَدُ البِكْرِ زَيَّنَها البارِقُ
وهَبَّتْ جَليدِيَّةٌ قَرَّةٌ
رَذاذاً وأَسلَمُها دائِقُ
تَرى أُزُرَ القومِ في مَرِّها
شَوارِدَ ليسَ لها عائِقُ
إذا استدبَرَتْ وانياً في السُّرى
رأيناه وهو بها سابِقُ
فلمَّا تَهلَّلَ من وجهِه
هِلالٌ ومن بِشْرِه بارِقُ
أَحَطْنا لَدَيْهِ بذي أربعٍ
من الصُّفْرِ أبدَعَهُ حاذِقُ
كأنَّ ذؤابَتَه إذ عَلَتْ
لواءٌ على جَمْرَةٍ خافقُ
يُخَيِّلُ لي حَرُّ أنفاسِه
وصُفرَتُه أنَّه عاشقُ
قصائد مختارة
من بارق بارق هاج الهوى ومضى
حسن حسني الطويراني من بارقٍ بارقٌ هاج الهَوى وَمَضى فَأَرسل السُحْبَ مِن عَينيَّ إِذ وَمَضا
زرتم فحييتم كما ينبغي
عبد الغفار الأخرس زُرْتُم فُحُيِّيتُم كما يَنبغي لصاحِب زارَ وخِلٍّ يَزورْ
حللت قلبي يا ابني
الشاذلي خزنه دار حللت قلبي يا ابني مذ قيل هذا بني
سلام على العمل الصالح
الشريف المرتضى سَلامٌ على العَمل الصالحِ وغادٍ من النُّسكِ أو رائحِ
أبو علي وسمي منتجعه
أبو تمام أَبو عَلِيٍّ وَسمِيُّ مُنتَجِعِه فَاِحلِل بِأَعلى واديهِ أَو جَرَعِه
ورقة متأخرة إلى شرم الشيخ
إبراهيم محمد إبراهيم " قالتِ الأَعرابُ آمَنَّا " .. فما باعوا مطاياهُم