العودة للتصفح الكامل الكامل الوافر البسيط الطويل
طربت وشاقتك المنازل من جفن
النُّميريطَرِبَتَ وَشاقَتكَ المَنازِلُ مِن جَفنِ
أَلّا رُبَّما يَعتادُكَ الشَوقُ بِالحُزنِ
نَظَرَتُ إِلى أَِظعانِ زينَبَ بِاللِّوى
فَأَعوَلتَها لَو كانَ إِعوالَها يُغني
فَوَاللَهِ لا أَنساكِ زينَبُ ما دَعَت
مُطوَقَةٌ وَرقاءَ شَجواً عَلى غُصنِ
فَإِنَّ اِحتِمالَ الحَيِّ يَومَ تَحَمَّلوا
عَناكِ وَهَل يَعنيكِ إِلّا الَّذي يَعني
وَمُرسِلَةٌ في السِرِّ أَن قَد فَضَحتَني
وَصَرَّحتَ بِاِسمي في النَسيبِ فَما تَكني
وَأَشمَتَّ بي أَهلي وَجُلَّ عَشيرَتي
لِيَهنَئكَ ما تَهواهُ إِن كانَ ذا يَهني
وَقَد لا مَني فيها اِبنُ عَمّي ناصِحاً
فَقُلتُ لُهُ خُذ لي فُؤادي أَو دَعني
قصائد مختارة
وعشية كانت قنيصة فتية
مرج الكحل وَعَشيَةٍ كانَت قنيصةَ فَتيَةٍ أُلفوا مِن الأَدب الصَريح شُيوخا
حانة الأقدار
طاهر أبو فاشا حانةُ الأقدارْ .. عربدَتْ فيها .. لياليها .. ودار النورْ .. والهوى صاحِ هذه الأزهارْ .. كيف تسقيها .. وساقيها .. بها مخمورْ .. كيف يا صاحِ؟
إن شئت أبدت رقة وملاحة
ابن الجياب الغرناطي إن شئتَ أبدَت رقةً وملاحةً فكأنَّما هُزمَ الحسامُ المقضَبُ
ألفت النوح بعدك والسهودا
زكي مبارك ألفتُ النوح بعدك والسهودا وودّعتُ التصبر والهجودا
أودع العام والدمع السخي على
إبراهيم المنذر أودّع العام والدّمع السّخيّ على خدّيّ من فرط آلامي وأحزاني
فتى نظمت عقدا عليه مناقبه
الشريف العقيلي فَتىً نَظَمَت عَقداً عَلَيهِ مَناقِبُه وَصاغَت لَهُ تاجُ الثَناءِ مَواهِبُه