العودة للتصفح الوافر الطويل الخفيف المجتث المتقارب
طالعي في الحياة طالع بؤس
عمر تقي الدين الرافعيطالِعي في الحَياةِ طالِعُ بُؤسِ
وَرَجائي ما زالَ يَغلِبُ يَأسي
وَاِختَبَرتُ الحَياةَ كُلَّ اِختِبارٍ
وَدَرَستُ الحَياةَ أَعظَمَ دَرسِ
فَإِذا بِالحَياةِ طَيفُ خَيالٍ
وَبِمُرِّ الطُيوفِ قَد شابَ رَأسي
فَإِلامَ العَنا وَحَتّامَ أَشقى
وَإِذا ما أَصبَحتُ لَم أَكُ أُمسي
قَد دَنَت لِلغُروبِ شَمسُ حَياتي
وَبَدا الإِصفِرارُ في ضَوءِ شَمسي
يا حَبيبَ الإِلهِ أَنتَ حَبيبي
وَرَجائي وَغايَةُ مُنيةِ نَفسي
فَالأَمانَ الأَمانَ مِمّا أُلاقي
مِن زَمانٍ فيهِ تَحكَّمَ بُؤسي
قَد بَلَغتُ السَبعينَ عاماً بِبُؤسٍ
وَأَراهُ مُلازِماً لي لِرَمسي
مِن يَديكَ النَدى اِلتمَستُ فَجُد لي
مِنكَ بِالفَضلِ وَالفُتوحِ الحِسِّي
وَصَلاةُ المَولى عَلَيكَ تَوالى
وَعَلى مَن غَرَستَ أَطيبَ غَرسِ
آلِكَ الغُرِّ وَالصَحابَةِ جَمعاً
كُلُّهُم مِنكَ في حَظيرَةِ قُدسِ
قصائد مختارة
ولولا خلة سبقت اليه
أبو نخيلة ولولا خُلّةٌ سبقت اليه وأخوٌ كان من عرق المدام
بمولاك لذ واحذر من الذل للورى
حسن حسني الطويراني بِمَولاك لُذ واحذر من الذلِّ لِلوَرى فَمَولاك أَولى أَن ترجّيهِ ما ملكْ
قد كفى الله وهو نعم الكافي
ابن حيوس قَد كَفى اللَهُ وَهوَ نِعمَ الكافي وَشَفى المَجدَ وَهوَ أَلطَفُ شافِ
قهوة في الصباح
فاطمة ناعوت لم أعدْ خائفةْ ، ليس لأن اللصوصَ ماتوا بالأمسْ ،
إن ابن حرب كساني
الحمدوي إِنَّ اِبنَ حَربٍ كَساني ثَوباً يُطيلُ اِنحِرافَه
ألا يا رسولي فأقرى السلام
ابن مليك الحموي ألا يا رسولي فأقرى السلام أهيل ودادي بتلك الخيام