العودة للتصفح السريع البسيط الطويل الطويل
طاف علينا بكأس راح
الأبله البغداديطاف علينا بكأس راح
كحيل عين خصيب راحِ
أحور تلقاه ما تثنى
للدل نشوان وهو صاحبي
في وجيه غدير حسن
قد حف بالورد والأقاحِ
مذكر غير أنَّ فيهِ
تأنيث مكورة رداحِ
جاء به الحسن بدرتم
حلو الفكاهات والمزاحِ
ما ماس إلا حسبت غصنا
تميله أضعف الرياحِ
لم أستمع فيه قول واش
ولا تقبلت نصح لاحِ
خلخاله صامت ينافي
خصرا له ناطق الوشاحِ
يهزه العجب حين يدعي
بيا أميرا على الملاحِ
ما لغرامي به اكتتام
منذ وشي الدمع بافتضاحي
قل لي إلى من أشكو فيشكي
من جور طرف شاكي السلاحِ
أمرضَ قلبي فهل مداوي
من الجفون المرضى الصحاحِ
أحبها والذي براها
حب أبي الفضل للسماحِ
الأريحي الذي كفانا
برفده منة الشحاح
ومتبع كل يوم جود
غدو نعماه بالرواحِ
مجرد في الخطوب عزما
أقضي وأمضي من الصِفاحِ
يروع منه العدا يراع
يهزأ في ثوب مستماحِ
كم مستميح أتاه يرجو
فعاد في ثوب مستماح
ممدح عرضه مصون
يحمسي بمال له مباحِ
وبشره لم يزل بشيرا
لمن يرجَّيه بالنجاح
القائد الخيل جائلات
براكبيها جول القداحِ
تزان منه الدنيا بصدر
صدر مرجيه ذو انفساحِ
بربعه ظل مستريحا
غير طليح منضي الطلاحِ
أصفي خلالا من بنت كرم
تشاب بابن المُزن القَراحِ
أقرح قلب الحسود أني
أنال منه فوق اقتراحي
فيا بهاء الدين استمعها
وأعجب لألفاظها الفصاحِ
واجتَلِ بكرا جاءتك طوعا
بلا نفار ولا جماحِ
يا ابن بحور الدى الطَّوامي
وابن بدور العلى الوضاحِ
وشائدي بنية المعالي
بالجود طورا وبالكفاحِ
تهن بالعيد وابق واجعل
عداك فيه من الأضاحي
قصائد مختارة
لو كنت فينا ولها مغرما
الشاب الظريف لَوْ كُنْتَ فِينا وَلِهاً مُغرَماً شُغِلْتَ بِالحُبِّ عَنِ الشَّكْوَى
أقول إذ سألوني عن مروءة من
الثعالبي أقول إذ سألوني عن مروءةِ من ما لا يقاسُ بأندادٍ وأكفاءِ
سجا ليل همي بالعذار الذي سجا
ابن سناء الملك سَجَا لَيْلُ همِّي بالعِذار الَّذي سَجا وعرَّج قَلْبي نَحْوهُ حِينَ عرَّجا
ويا قابض الأشياء قبضة قوة
أبو مسلم البهلاني ويا قابض الأشياء قبضة قوة لها السلب والتقدير في كل ذرة
رباعيات
مظفر النواب طائف قد طاف بي في غيهب السحر ساكبا في عدم يصخب كأس العمر
الأزمة
مصطفى معروفي في ذروة الريح الكفيفة لم أغيِّرْ موقفي