العودة للتصفح المتقارب الرجز البسيط المنسرح الطويل
طاب الهوى لعميده
ابو نواسطابَ الهَوى لِعَميدِه
لَولا اِعتِراضُ صُدودِه
وَقادَني حُبُّ ريمٍ
مُهَفهَفِ الكَشحِ رودِه
كَالبَدرِ لَيلَةَ عَشرٍ
وَأَربَعٍ لِسُعودِه
بَدا يُدِلُّ عَلَينا
بِمُقلَتَيهِ وَجيدِه
فَاِصطادَني لِحِمامي
تَخطارُهُ في بُرودِه
فَقُمتُ نُصبَ عَدُوٍّ
قاسي الفُؤادِ كَنودِه
لا أَستَطيعُ فِراراً
مِن بَرقِهِ وَرُعودِه
وَعَسكَرُ الحُبِّ حَولي
بِخَيلِهِ وَجُنودِه
فَإِن عَدَلتُ يَميناً
خَشيتُ وَقعَ وُعودِه
وَإِن شَمالاً فَمَوتٌ
لا بُدَّ لي مِن وُرودِه
وَإِن رَجَعتُ وَرائي
خَشيتُ زَأرَ أُسودِه
وَنُصبَ عَينَيَ طَودٌ
فَكَيفَ لي بِصُعودِه
وَتَحتَ رِجلِيَ بَحرٌ
يَجري الهَوى بِمُدودِه
وَفَوقَ رَأسِيَ كَمِيٌّ
مُقَنَّعٌ في حَديدِه
مُجَرَّدٌ لِيَ سَيفاً
وَيلاهُ مِن تَجريدِه
فَلَستُ أَرفَعُ طَرفي
حِذارَ ماضِ حَديدِه
وَلي خُشوعُ المُصَلّي
في دَيرِهِ يَومَ عيدِه
كَأَنَّني مُستَهامٌ
ضَلَّ الطَريقَ بِبيدِه
لَو لاحَ لي مِنهُ نَهجٌ
رَكِبتُ نَهجَ صَعيدِه
فَالوَيلُ لي كَيفَ أَنجو
مِن حُمرِ مَوتٍ وَسودِه
لا شَيءَ إِلّا اِشتِغالي
بِيُمنِ موسى وَجودِه
فَكَم شَديدٍ بِهِ قَد
دَفَعتُ خَوفَ شَديدِه
لا مَرَّةً بَعدَ أُخرى
أَكِلُّ عَن تَعديدِه
أَيّامَ أَنفُ حَسودي
دامٍ وَأَنفُ حَسودِه
غَنّى السَماحُ بِموسى
في هَزجِهِ وَنَشيدِه
وَكَيفَ يَهزِجُ إِلّا
بِإِلفِهِ وَعَقيدِه
قصائد مختارة
ومن حقكم شكرا آلائكم
نافع الخفاجي ومن حقكم شكرا آلائكم ومن حق شانئكم أن يذم
أنا الجزائر
عزوز عقيل سَمعْــتُ صَـوْتًا كالنَّــدَى سَــحَّ علَى مَــرِّ الـدُّهُـــورْ
شمس تجلت تحت ثوب ظلم
ابن عبد ربه شمسٌ تجلَّتْ تحت ثوبِ ظُلَمْ سَقيمةُ الطَّرف بغيرِ سَقَمْ
أنصف محبك واسمع من مقالته
خالد الكاتب أنصف محبك واسمع من مقالته ارفق به وأعذه من ملالته
ما أقبح الهجر بالمحب وما
ابو نواس ما أَقبَحَ الهَجرَ بِالمُحِبِّ وَما أَحسَنَ وَصلَ الحَبيبِ لَو عَلِما
ركبت متون اللج وهي لها رجف
إبراهيم الرياحي ركبتُ متونَ اللّجِّ وهي لها رَجْفُ وأرواحُها بالسّابحات لها عَصْفُ