العودة للتصفح البسيط الكامل البسيط الكامل
طاب السماع وهبت النسمات
الحلاجطابَ السَماعُ وَهَبتُ النَسَماتُ
وَتَواجَدَت في حانِها الساداتُ
سَمِعوا بِذِكرِ حَبيبِهِم فَتَهَتَّكوا
خَلَعوا العِذارَ وَدارَتِ الكاساتُ
طَرِبوا فَطابَت بِاللِقا أَرواحُهِم
كَتَموا فَبانَت مِنهُم حالاتُ
شَرِبوا بِأَقداحِ الصَفا لَمّا صَفَوا
سَكِروا فَلاحَت مِنهُم رَقَصاتُ
ظَهَرَت عَلَيهِم مِن بَواطِنِ سِرِّهِ
كاساتُ بِشرٍ كُلُّها راحَاتُ
هَطَلَت مَدامِعُهُم عَلى وَجَناتِهِم
وَتَصاعِدَت مِن شَوقِهِم زَفَراتُ
زَادَ الغَرامُ بِهِم وَفي أَحشائِهِم
نارٌ وَفي أَكبادِهِم جَمراتُ
فَتَعَطَّرَت ريحُ الصَبا من عِطرِهِم
وَسَرَت بِنَشرِ رَوائِح نَفَحاتُ
قصائد مختارة
ينهى النهى والهوى في النفس غالبه
حسن حسني الطويراني ينهى النُهى وَالهَوى في النَفس غالبُهُ وَتَرتجي الأَمرَ لا تُدرَى عَواقبُهُ
إن كنت ذا شوق فإني أشوق
نيقولاوس الصائغ إن كنتَ ذا شوقٍ فإني أَشوَقُ أو كنت ذا عِشقٍ فإني أَعشَقُ
من عير الخيل إنسانا فقد خبلا
أبو العلاء المعري مَن عَيَّرَ الخَيلَ إِنساناً فَقَد خَبِلا هَل تَحمِلُ الأُمُّ إِلّا الثُكلَ وَالهَبَلا
أثلوج ضاعفت الهموم وطالما
ابن الوردي أثلوجُ ضاعفْتِ الهمومَ وطالما كلفتِني ما ضرني تكليفُهُ
خمرة الآلهة
علي محمود طه هاتِهَا كأسًا منَ الخمر التي سَكِرَتْ آلهةُ الفنِّ بها
تحت الجبال خمائل وغياض
قسطاكي الحمصي تحت الجبال خمائل وغياض وعلى الجبال حدائق ورياض