العودة للتصفح مجزوء الكامل الكامل الوافر الطويل الطويل
ضيف حراء ..
عبدالمعطي الدالاتي...
كلُّ طيرٍ قد تغنّى
يَغمرُ الأكـوانَ فنّـا
كلُّ عنقـودٍ تدلّى
راح يُجنى أو سيُجنى
كلُّ شوقٍ في فؤادٍ
قد تمنّى ما تمنّى
كل لوحاتٍ تراءتْ
في الدُّنى لوْناً ..فلوْنا
كل فكرٍ جابَ كوناً
كل شعرٍ سار حُسنا
كل بيتٍ من قصيدي
فوقَ بيتٍ راح يُبنى
كل حرفٍ من حروفي
كلُّ لفظٍ ..كل معنى
كلُّ هذا يا حبيبـي
صيغَ في نجواك لحْنا
..
أيّ شوقٍ للسـماءِ
في ابتهالاتِ حراءِ !
أيّ شكوى أيّ نجوى
أيّ خوفٍ و رجـاءِ !
أيّ عطـرٍ نبويٍّ
عمَّ أرجـاءَ الفضاءِ !
أيّ دمعٍ راح يرنو
نحو أبوابِ السماءِ !
أيّ نورٍ لاح يمحو
كلَّ جهلِ الجُهلاءِ !
أيّ حبٍ أحمديّ
مَجَّ عِطراً في دمائي !
أنتَ أنسامُ صباحي
أنتَ أحلامُ مسائي
أنتَ فخري أنتَ عمري
يا خِتـامَ الأنبيـاءِ
..
صلوات ربي وسلامه عليك .
..
قصائد مختارة
إن الفقير وإن نمت
صفي الدين الحلي إِنَّ الفَقيرَ وَإِن نَمَت هُ مَكارِمٌ وَفَضائِلُ
أخي ماذا دهاك وما أصابك
الطغرائي أخي ماذا دهاكَ وما أصابَكْ دعوتُك ثم لم أسمعْ جوابَكْ
أأقتل بين جدك والمزاح
ابن الوردي أَأُقْتَلُ بينَ جدِّكَ والمزاحِ بنبلِ جفونِكَ المرضى الصحاحِ
وكنت أظن الحب بالضد للقلى
مرج الكحل وَكُنتُ أَظُنُّ الحُبَّ بِالضدِّ لِلقِلى وَلَم أَعتَقِد أَنّ الوِلايَة ضدّهُ
عسى رحمة من ربنا تغمر البلد
ابن طاهر عسى رحمة من ربنا تغمر البلد بها الناس تمسي في نعيم وفي رغد
كأن بقاء الويل في جنباتها
جحظة البرمكي كَأَنَّ بَقاءَ الوَيلِ في جَنَباتِها بَقِيَّةُ دَمعٍ فَوقَ خَدٍّ مُوَرَّدِ