العودة للتصفح مشطور الرجز الطويل مجزوء الوافر السريع البسيط
صومعة القهر
لميعة عباس عمارةفاجأتُكَ بالحبِّ، ولم تلحَقْ
أيقظتُ الدهشةَ فيك
وما حرّكتُ القلب.
طارئةً جئتُ
ومسرعةً عدتْ
لم أخطئ فيكَ دمي
لكنّي أخطأتُ حسابَ الوقتْ
ناديتَ أظنُّكَ باسمي؟
صوتُكَ كان يجيءُ إليَّ بلا صوتْ
كصراخٍ حول سرير الموتْ.
في اللاأرض
كالغصن المزروع بماءْ
يبدو حبي لكَ حتى الجذر
بغير عطاءْ
لكني أحببتُكَ حقّاً
أحببتُكَ صدقاً
أحببتُكَ في سنِّ العشرينْ
غلطتُنا
أني أجهلُ حبَّ العصرِ
وتجهلُ وجدَ الصوفيّين.
لم تلحقْ أنتَ
ودارت عندي الدورةُ كاملةً
وأنا أرجعُ للبحر الآنْ
منكسرٌ فرحي فيكَ
ومنكسرٌ حزني منكَ
ومنكسرٌ فيّ الإنسانْ
لا أصلحُ للدنيا هذي
وسيبنون على جسدي صومعةً للقهرْ
"كانت سيّدَةً فاضلةً
لم تعشقْ أحداً غير البحرْ"
قصائد مختارة
أشبه أخي أو أشبهن أباكا
منفوسة بنت زيد الخيل أَشْبِهْ أَخِي أَوْ أَشْبِهَنْ أَباكا أَمَّا أَبِي فَلَنْ تَنالَ ذاكا
تداركت سعدا عنوة فأخذته
ضرار الفهري تَدارَكتَ سَعداً عُنوَةً فَأَخَذتَهُ وَكانَ شِفاءً لَو تَدارَكتَ مُنذِرا
بنفسي جيرة شطوا
أحمد الكيواني بِنَفسي جيرة شَطوا فَأَقفر مِنهُمُ السَقطُ
على جناحين
علاء جانب كانَ الكلامُ عصافيرًا مقيَّدةً حتّى رآكِ
قم هاتها كالنار ذات الوقود
ابن معصوم قُم هاتِها كالنارِ ذات الوَقود تَسطعُ نوراً في لَيالي السُعود
أريتني النجم يجري بالنهار فلا
ابن داود الظاهري أريتني النجم يجري بالنهار فلا فرقاً أرى بين إصباحي وإمسائي