العودة للتصفح الوافر الطويل الرجز الكامل
صنائع الله لا نحصي لها عددا
السري الرفاءصنائعُ اللهِ لا نُحصي لها عَدَدا
فَنَحْمَدُ الله حَمداً دائماً أَبدا
كَفَّتْ يدَ الدَّهرِ إذ مُدَّت إلى ملكٍ
ما زالَ يَبسُطُ بالجَدوى إليَّ يَدا
سلامةٌ لَبِسَ المَجدُ السُّرورَ بها
من بعدِ ما حُشِيتْ أحشاؤه كَمَدا
قلْ للعدوِّ الذي أخفَى عَداوتَه
وجاء يُهدي إليه الحَتْفَ مُجتَهِدا
لو ساعَدَتْكَ اللَّيالي لم تَدع وَزَراً
للمكرُماتِ ولم تترُكْ لها عَضُدا
سَمَّ الشَّرابَ ليُدني الحَتفَ من أسَدٍ
إذ لم يَنَلْ بظُباه الصَّارمَ الأسدا
فنالَ منه كما نالَ النبيُّ وقد
أخفَوا له في الشِّواء الغدرَ والحَسَدا
يُفْدي الأميرَ المُرجَّى مَعشرٌ عَجزُوا
عن عَقْدِ ما حَلَّ أو عن حَلِّ ما عَقَدا
هي السُّعودُ التي كنا نؤَمِّلُها
رَدَّتْ صُروفَ اللَّيالي عِيشةً رَغَدا
تجدَّدَت لك أثوابُ الحياةِ بها
فَألبَسْ برُغْمِ العِدا أثوابَها الجُدُدا
قصائد مختارة
لقد لحق السليم اخاه فورا
خليل اليازجي لَقَد لحق السليمَ اخاهُ فَوراً خَليلُ الكاتب الطفل الصَغيرُ
وطن الشوق
معز بخيت في عينيك كان الطلق
كفى حزنا أن الجواد مقتر
بشار بن برد كَفى حَزَناً أَنَّ الجَوادَ مُقَتَّرٌ عَلَيهِ وَلا مَعروفَ عِندَ بَخيلِ
قصيدة واقعية
نزار قباني .. لو كنت امرأة مثل سواك .. لما أكملت معي شهرا
لما رأبنا منهم مغتاظا
رؤبة بن العجاج لَمَّا رَأَبْنا مِنهُمُ مُغْتاظا تَعْرِفُ مِنْهُ اللُؤْمَ وَالفِظاظا
بربا الحياء أضاء ورد خدودها
جعفر النقدي بربا الحياء أضاء ورد خدودها أهلاً بهاتيك الربا وورودها