العودة للتصفح الخفيف الخفيف البسيط المديد الطويل الطويل
صلى الآله على أبي الزهراء
أبو الهدى الصياديصلى الآله على أبي الزهراء
روح الوجود وعلة الاشياء
مصباح كل حقيقة طمسية
غمضت وفيه بدت لعين الرائي
شمس الهدا طول المدا بحر الندا
صمصام نور القبضة البيضاء
نبراس منسوخ الشؤن بليلها
وصباح عتم الضلة الظلماء
سر الكتاب وكعبة الالباب بل
رحب الرحاب ومسبغ النعماء
شرف العصائم في قلادة هاشم
والفخر للاباء والابناء
سيف الجلالة والرسالة درعها
ولباب روح عظائم الآلاء
كم شق قلبا بالهدى فجرى به
نور الهدى متفجرا كالماء
وافاض آيات الغيوب بامة
لولاه كانت لقمة الاهواء
وسرى يزمزم بالخوارق سره
فافيض في الاكناف والانحاء
وانهل في الارضين وابل قلبه
فكفى الورى عن وبل كل سماء
وبدا لعين الكون ضوء جماله ال
وضاح فاسغنت عن الاضواء
بأبي وامي كم اثار عقنقلا
هدرت نوائبه على الاعداء
ولكم اغاث لهيب قلب قانط
واقام عزم الغيب في الضعفاء
وحمى الحمى والخطب يمطر في الحمى
يوم الوغا بكتائب صماء
واتىبزهر المعجزات مؤيدا
ما نص قبل بعالم الاسماء
واستل احدب همة نبوية
جلت فقوم احدب العوجاء
كشف القتام عن القلوب بنوره
فغدت بعيد ظلامها بضياء
وادار كأس حقيقة صمدية
في القوم فانصرفوا عن الاشياء
لفتوا السرائر للمهيمن فالتوت
عن كل دان في الوجود ونائي
وتمسكوا بجليل سنته فيا
انعم بتلك السنة السمحاء
نابوا النبي فهديه وعلومه
في الاولياء الغر والعلماء
يا أيها القمر المنير بطيبة
يا عمدتي ووسيلتي ورجائي
لك قد لجأت بذلتي وبزلتي
وبعبإ اوزاري وهم عنائي
اصبحت موثوق الغموم مسربلا
بالبث والحزن الملح ردائي
وسقطت من داء الزمان بعلة
ادرك باسعافي فمنك دوائي
غوثاه يا شرف الوجود فانني
لم يرتفع الا اليك ندائي
يا ابن العواتك رحمة لمضيع
من اهل بيتك حف بالاعداء
اين الايادي البيض واهمم التي
نشرت على القرباء والبعداء
يا صاحب الآيات قم بمعزيمة
قرشية وبغارة شعواء
وانهض بعزمك يا محمد واكفني
هم الزمان بهمة علياء
واجبر فوأدي بالاغاثة مسرعا
بيد الاعانة يا ابا الزهراء
ليقال صان حمى بنية محمد
وتقر عيني فيك يا مولائي
قصائد مختارة
علة البدر راقبي الله فيه
علي بن الجهم عِلَّةَ البَدرِ راقِبي اللَهَ فيهِ لا تَضُرّي بِجِسمِهِ وَدَعيهِ
الصبوح الصبوح لاح الصباح
الأبله البغدادي الصبوح الصبوح لاح الصباح واشتكت طول حبسها الأقداحُ
الطرف يقطف من خديك تفاحا
ابن الرومي الطَّرْفُ يقْطِفُ من خدَّيْكَ تُفَّاحَا والثَّغْرُ منك يَمُجُّ المسْكَ والرَّاحا
أيها الشامت المعير بالشيب
عدي بن زيد أَيُّهَا الشَّامِتُ المُعَيِّرُ بِالشَّي بِ أَقِلَّن بِالشَّبابِ أفتخِارا
ألا قل لأحفى الناس بي وأبرهم
أبو بحر الخطي ألاَ قُلْ لأحفَى النَّاسِ بِي وأَبَرَّهمْ وأَرغَبهمْ فِيما لَدَيَّ من الشُّكْرِ
رأيت لها نارا تشب ودونها
الأحوص الأنصاري رَأَيتُ لَها ناراً تُشَبُّ وَدونَها بَواطِنُ مِن ذي رَجرَجٍ وَظَواهِرُ