العودة للتصفح الطويل مجزوء الكامل الخفيف الطويل الطويل المجتث
صغ لابنِ لطف الله باشا مدحة
الياس فياضصغ لابنِ لطف اللَه باشا مدحةً
غراءَ مثل صفاته الغراءِ
وانثر له حلل الثناء فإنه
شهمٌ يليقُ به أجل ثناء
وافى إلى بيروت وهي كئيبةٌ
فجلا الهمومَ بكفهِ البيضاء
وأقامَ يُظهر من ضروب ذكائهِ
ما حارَ فيه ربُّ كل ذكاءِ
جمع القلوبَ على الإخاء وقبلها
كانت عبيدَ تخالف الأهواءِ
إذا شاد للفقراءِ أمنعَ معقلٍ
تحميهِ كل خريدةٍ غيداءِ
والحسنُ بالإِحسانِ يكمل فضلهُ
ما أحسنَ الإِحسانَ من حسناءِ
شرفٌ إلى كرمٍ إلى أدبٍ إلى
ظرفٍ إلى بأسٍ إلى استحياء
سبحانَ من قسَمَ الحظوظَ على الورى
إذ خصَّهُ منها بخيرِ عطاءِ
فإِذا دعوتَ إلى السخاءِ وجدته
جادت يداهُ بصادق الآلاءِ
وإِذا دعوتَ إلى النزالِ رأَيتهُ
فوق المطَهَّمِ فارسَ الهيجاءِ
يا من نشيدُ بذكرهِ وحديثُهُ
سارت به الركبانُ في البيداءِ
عشقتك بيروت فأنت حبيبها
المأمولُ في السراءِ والضرّاءِ
ولذاك واليها حباكَ هديةً
ذا الكاسَ رمزَ مودَّةٍ وصفاءِ
عرفانَ ما صنعت يداكَ من الندى
لا زلتَ خدنَ المجدِ والعلياءِ
قصائد مختارة
شهدت عليكم أنكم سبئية
أعشى همدان شَهِدتُ عَلَيكُم أَنَّكُم سَبَئِيَّةٌ وَإِنّي بِكُم يا شُرطَةَ الكُفرِ عارِفُ
لا نال جسمك ما بطرفك
خالد الكاتب لا نالَ جسمكَ ما بطرفِك مما أضرَّ بجسمِ إلفك
ما تزال الأوتار درا
الصنوبري ما تزال الأوتار دراً منه بين المراب والدستبان
أكذب طرفي عنك والطرف صادق
عبد الملك الحارثي أُكذِّبُ طَرفي عَنكِ وَالطَرفُ صادِق وَأُسمِعُ أُذني مِنكِ ما لَيسَ يُسمَعُ
سألت عن الأجيال في كل برهة
أبو العلاء المعري سَأَلتُ عَنِ الأَجيالِ في كُلِّ بُرهَةٍ فَكانوا فَريقاً سارَ إِثرَ فَريقِ
ما أقرب الموت منا
ابو العتاهية ما أَقرَبَ المَوتَ مِنّا تَجاوَزَ اللَهُ عَنّا