العودة للتصفح مخلع البسيط السريع الوافر الكامل البسيط
صحة في سلامة ونعيم
ظافر الحدادصحةٌ في سلامةٍ ونعيمِ
وبقاءٌ في عزِّ مُلْكٍ مُقيمِ
طاب هذا الحَمّامُ واجتمع الحُس
ن إليه في جملة التقسيم
فهْو مثْلُ العروسِ تُجْلَى على الأب
صارِ زهوا في حُلَّةٍ من رَقيمِ
فيه حُسْنٌ بادٍ وحسن خَفِىٌّ
ليس يبدو إلا لكلِّ حكيم
وشموسٌ قد جاورتْها بدور
ونجومٌ لكنْ بغيرِ رُجوم
وسيولٌ تَفيضِ بالحار والبا
رد لكنها بغير غيوم
بخارٌ كأنه نكهة المَعْ
شوقِ في أنف عاشق محروم
وطيورٌ تكاد تَشْدو ووحشٌ
رُتَّعٌ في فواكهٍ وكُروم
وقيان تكاد تُفْصِح بالإي
قاع بين الثقيل والمزموم
وحياضٌ راقتْ ورقَّتْ فأبدتْ
كلَّ في ضِمْنِها مكتوم
كلمْته سعادةُ الآمِر المُحْ
ي بجَدْواهُ كلَّ بالٍ رَميم
الإمامِ المنصور أكرمِ مخلو
قٍ وقَولى على سبيل العموم
قصائد مختارة
واحربا من زمان سوء
بلبل الغرام الحاجري واحَرَبا مِن زَمانِ سوءٍ عَلَيَ قَد أَظهَرَ التَجَنّي
وكتبه تحكي لنا داره
القاضي الفاضل وَكُتبُهُ تَحكي لَنا دارَهُ فَكُلُّ مَن فيها بَناتُ الخَطا
هما أحلى من العقدين نييطا
حسن البهبهاني هما أحلى من العقدين نييطا بحيث النحر من جيد الفتات
شكرا للقياك التي أنست بها
مرسي شاكر الطنطاوي شُكراً للقياك الَّتي أَنست بِها عَيناي حَيث نَظرت ما لم أَنظُر
الولد/الفتاة
رياض الصالح الحسين " إذا لم تحبني أيُّها الولد اللطيف
إن الزبير بن عوام تداركني
حجية بن المضرب إن الزبير بن عوام تداركني منه بسيب كريم سيبه عصم