العودة للتصفح البسيط البسيط الرجز الخفيف الكامل
صحا عاذلي عني ولم أصح من ضلي
ابن المعتزصَحا عاذِلي عَنّي وَلَم أَصحُ مِن ضَلّي
وَيا حَبَّذا شُرٌّ عَلى المَنعِ وَالبَذلِ
وَهَبتُ لَها قَلبي فَلا تَطلُبوا دَمي
وَلَيسَ عَلَيها مِن فِداءٍ وَلا قَتلِ
وَلَم أَرَ مِثلَ العاذِلينَ عَلى الهَوى
جَعَلتُ لَهُم شُغلاً وَخَلّاهُمُ شُغلي
خَليلَيَّ طوفا بِالمُدامِ وَبادِرا
بَقيَّةَ عُمري وَالسَلامُ عَلى مِثلي
أَلا إِنَّها جِسمي لِروحِ مَطِيَّةٌ
وَلا بُدَّ يَوماً أَن تَعَرّى مِنَ الرَحلِ
وَياعاذِلي هَلّا اِشتَغَلتَ بِسامِعٍ
كَما أَنا مَشغولٌ بِكَأسي عَنِ العَذلِ
قصائد مختارة
عجبت من أمر دار كلها عجب
محيي الدين بن عربي عجبتُ من أمر دارٍ كلُّها عجبٌ فيها النقيضان فيها الفوزُ والعَطَبُ
للشامتين رزايا في شماتهم
أبو العلاء المعري لِلشامِتينَ رَزايا في شِماتِهِمُ فَكُن مُصاباً وَلا تُحسَب مِنَ الشُمُتِ
لا نهض في مثل زماني الأول
دريد بن الصمة لا نَهضَ في مِثلِ زَماني الأَوَّلِ مُحَنَّبَ الساقِ شَديدَ الأَعصَلِ
أحمد الله كم أجود في الخلق
ابن نباته المصري أحمد الله كم أجود في الخل قِ مقالاً وما يفيد المقال
بيروت
فيصل خليل أخبارك تسبق فنجان قهوة الصباح وتنتظرني على طاولة الغداء في المطعم
عز العزاء على بني الغبراء
عائشة التيمورية عَز العَزاءُ عَلى بَني الغَبراء لِما تَوارى البَدرُ في الظُلماء