العودة للتصفح مخلع البسيط الوافر الخفيف الكامل المجتث الوافر
صب له في كل عضو مدمع
التطيلي الأعمىصبٌّ له في كلِّ عُضْوٍ مَدْمَعُ
هَجَعَ الخليُّ وليلُهُ ما يَهْجَعُ
لعبَ الفراقُ بصبرهِ وعزائِهِ
لَعِباً يَرِيْثُ الجِدُّ فيه وَيُسْرعُ
يا وَصْلَ ذاتِ الخالِ هلْ مِنْ مُرْجِعٍ
هيهاتِ ليس لما تَوَلَّى مُرْجع
يا لذ ما أدْرِي وقد وَدَّعْتِني
منْ أيِّ شيءٍ أتَّقِي أوْ أجْزَع
بحياةِ عِصْياني عَلَيْكِ عَوَاذِلي
هل كانتِ القُرباتُ عندك تَشْفَعُ
هل تذكرينَ ليالياً بِتْنَا بها
لا أنتِ باخلةٌ ولا أنا أمْنَع
أُثْنِي عليكِ وكل أصفرَ مُرْهَفٍ
لهواكِ يَعْنُو أو لحمدك يَضْرَع
من كلِّ مَمْشُوقِ القضوَامِ تخالُهُ
وكأنه بين الصَابِعِ إصْبَع
عِيٌّ إذا فَرَعَ البَنَانةَ منبراً
شاهدتَهُ وهو الخطيبُ المِسْقَع
ولقىً إذا وصلَ الخُطَى في مُهْرَقٍ
جاءَتْهُ أعناقُ الخطوبِ تَقَطَّع
قصائد مختارة
أعددت للحرب شرب كاس
أحمد بن أبي فنن أعددتُ للحربِ شربَ كاسٍ وميلَ سمعٍ إلى قيانٍ
وأبدى البلى فيها سطورا مبينة
بشار بن برد وَأَبدى البِلى فيها سُطوراً مُبينَةً عِباراتُها أَن كُلُّ بَيتٍ سَيَدثُرُ
ما مقامي إلا إقامة عان
أبو العلاء المعري ما مَقامي إِلّا إِقامَةُ عانٍ كَيفَ أَسري وَفي يَدِ الدَهرِ أَسري
وراح تريح الروح من تعب الهم
الشريف العقيلي وَراحٍ تُريحُ الروحَ مِن تَعَبِ الهَمِّ بَعَثتُ بِها كَرخِيَّةَ الأَبِ وَالأُمِّ
بمن أباحك قتلي
سبط ابن التعاويذي بِمَن أَباحَكَ قَتلي عَلامَ حَرَّمتَ وَصلي
إذا استثقلت أو أبغضت خلقا
الخباز البلدي إذا استثقلت أو أبغضت خلقا وسرك بعده حتى التنادِ