العودة للتصفح المنسرح الرجز السريع الكامل الطويل الطويل
صب الإله على عبيد حية
السيد الحميريصَبَّ الإِلَهُ عَلى عُبَيدٍ حَيَّةً
لا تَنفَعُ النَفَثاتُ فيها وَالرُقى
جَبَلِيَّةٌ تَسري إِذا ما جَنَّها
لَيلٌ وَتَكمُنُ بِالنَهارِ فَما تُرى
مَهروتَةُ الشِدقَينِ يَنطُفُ نابُها
سُمّا تَرى ما إِن يُهابُ وَيُتَّقى
خَضِرَت لَها عُنُقٌ وَسائِرُ خَلقِها
بَضٌّ يَبينُ كَمِثلِ مِصباحِ الدُجى
وَكَأَنَّمَا لَبِسَت بِأَعلى لَونِها
بُرداً مِنَ الأَثوابِ أَنهَجَهُ البِلى
رَقشاءُ تَقتَصِدُ الطَريقَ إِذا دَنا
مِنها المَساءُ كَأَنَّها ثِنيا رِشا
قَرناءُ أَنساها الزَمانُ فَأَدرَكَت
عاداً فَلَيسَ لِنَهشِهِ مِنها شَفا
أَو حَيَّةً ذا طُفيَتَينِ أَحَلَّهُ
آباؤُهُ في شامِخٍ صَعبِ الذُرى
فَنَشا بِغارِ مُظلِمٍ أَرجاؤُهُ
لا الريحُ تُصرِدُهُ ولا بَردُ الشِتا
لَم تَغشَهُ شَمسٌ وَحالَفَ قَعرَهُ
فَنَهارُهُ وَمَساؤُهُ فيهِ سَوا
لَو عَضَّ حَرفَي صَخرَةٍ لَتَطايَرَت
مِن نابِهِ فَلَقاً كَأَفلاقِ النَوى
أَو حالِكاً أَمّا النَهارُ فَكامِنٌ
مُتَطَرِّقٌ فَإِذا رَأى لَيلاً سَرى
في عَينِهِ قَبَلٌ وَفي خَيشومِهِ
فَطَسٌ وَفي أَنيابِهِ مِثلُ المُدى
يَلقى عُبَيداً ماشِياً مُتَفَضِّلاً
مُتَخَلِّقاً قَد مَلَّهُ طولُ السُرى
في لَيلَةٍ نَحسٍ يَحارُ هُداتُها
لا لابِساً خُفّاً يَقيهِ وَلا حِذا
فَيَحوصُهُ في كَعبِهِ بِمُذَرَّبٍ
ماضٍ إِذا أَنحى عَلى عَظمٍ فَرى
قصائد مختارة
أقصر فلومي في حبهم لمم
أسامة بن منقذ أَقْصِرْ فَلَومي في حُبِّهم لَمَمُ وناصحُ العاشِقينَ مُتَّهَمُ
قد غضب الغضبان إذ جد الغضب
العماني الراجز قَد غَضِب الغَضبانُ إِذ جَدّ الغَضَب وَجَاء يَحمِي حَسَباً فَوق الحَسَب
يحسدني القوم على أنني
أحمد الكاشف يحسدني القوم على أنني جارُ غنيٍّ ينجد المستجيرْ
الحمد لله الذي نصر العلى
الحيص بيص الحمدُ للهِ الذي نصرَ العُلى بعد التَّخاذل في الوزير الفاضلِ
تبكي على المنتوف بكر ابن وائل
الفرزدق تُبَكّي عَلى المَنتوفِ بَكرُ اِبنُ وائِلٍ وَتَنهى عَنِ اِبنَي مِسمَعٍ مَن بَكاهُما
وتسع خصال في رجال أعدها
المفتي عبداللطيف فتح الله وَتِسعُ خِصالٍ في رِجالٍ أَعدّها بِتَسع إِلى إِتقانِها مِلْ وعرِّجِ