العودة للتصفح البسيط المتقارب الرجز البسيط مجزوء الوافر
صبرا بني الخازن القوم الكرام على
إبراهيم اليازجيصَبراً بَني الخازنِ القَومَ الكِرامَ عَلى
فُقدانِ شَهمٍ بَكَتهُ المُكرَماتُ دَما
رُكنٌ قَضى في تُقَى الرَحمنِ مُدَّتَهُ
وَاليَوم ما بَينَ أَربابِ التُّقَى رحما
هُوَ الغيورُ بِهِ ديرُ الغيورِ غَدا
مُشَيَّداً في البَرايا بَعدَ ما هُدِما
لِذاكَ أَدرَكَ في الأُخرى شَفاعَتَهُ
وَكانَ قَبلاً لَهُ مَلجاً وَمُعتصَما
فَقُلتُ إِذ طابَ بِالتّاريخِ موقِفُهُ
قَد باتَ عَبّاسُ في الفَردوسِ مُبتَسِما
قصائد مختارة
صبري الذي اقتسمته غربة ونوى
صلاح الدين الصفدي صبري الذي اقتسمته غربةٌ ونوى كأنما لهما في ذاك ميراث
إذا ما مدحت أبا صالح فأعدد له الشتم
ابن الرومي إذا ما مدحتَ أبا صالح فأَعدِدْ له الشتم قبل المديحِ
وحذفه للحول والإبهام
أبو حيان الأندلسي وَحذفه للحولِ وَالإبهامِ وَالوَزن وَالتَحقير وَالإعظام
ما قبر انطون في الدنيا سوى صدف
ناصيف اليازجي ما قبرُ انطونَ في الدُّنيا سِوَى صدَفٍ فقد حوَى في ثَراهُ أفضلَ الدُّرَرِ
لها في وجهها عكن
الحسين بن الضحاك لها في وجهها عكن وثلثا وجهها ذقن
في كفها يصلي الحمام
شريف بقنه ١ التقاها على الأرض وسَقَط في السّماء