العودة للتصفح المتقارب الرمل الوافر المتقارب البسيط الوافر
صبحنا الحي من عبس صبوحا
عامر بن الطفيلصَبَحنا الحَيَّ مِن عَبسٍ صَبوحاً
بِكَأسٍ في جَوانِبِها الثَميلُ
وَأَبقَينا لِمُرَّةَ يَومَ نَحسٍ
وَإِخوَتِهِم فَقَد ذَهَبَ الغَليلُ
تَرَكنا دورَهُم فيها دِماءٌ
وَأَجسادٌ فَقَد ظَهَرَ العَويلُ
فَذَلَّ الأَبلَخُ المُختالُ إِنّا
نُخَيِّسُهُ وَعَزَّ بِنا الذَليلُ
قَتَلنا مالِكاً وَأَبا رَزينٍ
غَداةَ القاعِ إِذ لَمَعَ الدَليلُ
لَنا في الرَوعِ أَبطالٌ كِرامٌ
إِذا ما الخَيلُ جَدَّ بِها الصَهيلُ
عَلى جُردٍ مُسَوَّمَةٍ عِتاقٍ
تَوَقَّصُ بِالشَبابِ وَبِالكُهولِ
إِذا ما الرَكضُ أَسهَلَ جانِبَيها
وَجَدَّ السَيرُ وَاِنقَطَعَ النَقيلُ
وَيَومَ الشِعبِ غادَرنا لَقيطاً
بِأَبيَضَ صارِمٍ عَضبٍ صَقيلُ
غَداةَ أَرادَ أَن يَسمو إِلَينا
بِأُسرَتِهِ وَأَخلَفَهُ القَبيلُ
فَأُبنا غانِمينَ بِما اِستَفَأنا
نَسوقُ البيضَ دَعواها الأَليلُ
قصائد مختارة
أيهما كان الظلوم البليد
حمزة الملك طمبل أيهما كان الظلوم البليد هل والد أم أمُّ الوليد
زحفت بيض الظبا لما رنا
ابن نباته المصري زحفتْ بيضُ الظُّبا لما رنا فتلقاها سريعاً مقتلي
وكنت أحبه حبا متينا
زكي مبارك وكنت أحبّه حبّا متيناً فلما لجّ غيّرني علَيهِ
تهون الشعوب ولا تهزم
مصطفى نجيب تهون الشعوب ولا تهزم ويهوى الطغاة وإن يحكموا
لا يلجئن غزال المسك ذو حور
المفتي عبداللطيف فتح الله لا يُلجِئَنَّ غَزالَ المِسك ذو حَوَرٍ نَقِيُّ خدٍّ بِهِ لِلحسنِ أَنوارُ
عرفت بأجدث فنعاف عرق
المتنخل عَرَفتُ بِأَجدُثٍ فِنعافِ عِرقٍ عَلاماتٍ كَتَحبيرِ النَماطِ