العودة للتصفح الطويل المتقارب الكامل الكامل
صباح بالصبوح أدار فينا
حنا الأسعدصباحٌ بالصبوحِ أدار فينا
نشيوات المسرَّة والتهاني
وقد غنَّت بهِ الأرياحُ سرّاً
بألحان المثالث والمثاني
وكم من عندليبٍ صاح يشدو
على نيل الرغائب والأماني
وقد هدر الحمام بكل صرحٍ
غناءً فاق عن طيب الأغاني
وقد ماست غصونٌ من زفيرٍ
فأخجلت الخصور من الغواني
وساعدنا السحاب لنيل سرٍّ
كذا الأفلاك سحت بامتنانِ
وهاجَ الجوّ من طربٍ رعوداً
تهزُّ متون أطواد المباني
وقد جادت بحور الجود جوداً
فسُرَّ به فُؤادي مع جناني
فبُشرى يا فُؤادي كن أميناً
خليلي في قلاهُ ما قلاني
قصائد مختارة
الحذاء
نجيب سرور أنا ابن الشقاء ربيب (الزريبة و المصطبة)
خرجنا من الدنيا ونحن من اهلها
عبد الله بن معاوية خَرَجنا مِنَ الدُنيا وَنَحنُ مِنَ اَهلِها فَلَسنا مِنَ الأَمواتِ فيها وَلا الأَحيا
لبيس اللبيس طعام يعاب
السراج الوراق لَبِيسُ اللَّبِيسِ طَعامٌ يُعَابُ وَقَدْ صَدَقَتْ لَهْجَةُ العَائِبِ
انظر شماتة عاذلي وسروره
أسامة بن منقذ انظُر شَماتَةَ عاذِلي وسُرورَهُ بكُسُوفِ بَدرِي واشتِهارِ مَحاقهِ
أصرمت رامة أم تجدد حبلها
اسماعيل النسائي أَصرَمتَ رامَةَ أم تَجَدَّدَ حَبلُها أَم قَد مَلِلتَ عَلى التَّنائي وَصلَها
منازل
محمد جبر الحربي لَنَا الْخَيْلُ أَعْرَافُهَا وَالصَّهِيلُ إِذَا مَا ادْلَهَمَّ بِنَا لَيْلُنَا.