العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الكامل الخفيف
منازل
محمد جبر الحربيلَنَا الْخَيْلُ أَعْرَافُهَا وَالصَّهِيلُ
إِذَا مَا ادْلَهَمَّ بِنَا لَيْلُنَا.
وَكُنَّا نَنَامُ عَلَى طَرَفِ الرَّمْلِ أَوْجَعَنَا رَمْلُنَا.
وَكُنَّا عَلَى الرَّمْلِ نَرْسُمُ بَيْتاً،
ودَرْبَاً وَحِيدَاَ،
وَفِي الظِّلِّ
نَرْسُمُ ظِلَّا لِأَحْلَامِنَا.
وَكُنَّا نَمُرُّ،
وَكَانتْ شِمَالِيَّةً إِذْ تَمُرُّ،
فَتَمْحُو أَصَابِعَنَا
لِنُفِيقَ عَلَى مَنْزِلٍ فِي الْهَوَاءِ لَنَا.
لَنَا مَنْزلٌ فِي الْمَقَابرِ،
أنْبَأنَا سَيِّدٌ فِي السُّكُونِ
وَأرْشَدَنا الْجُوعُ لِلْمَائِدَةْ.
أَطَعْنَاهُ حتَّى الْجِدَارِ الْأَخِيرِ،
وَجِئْناهُ بِالْمَنْطِقِ الْمُسْتدِيرِ،
وَجِئْناهُ بِالْأحْرُفِ الْبَائِدَةْ.
لَنَا مَنْزِلٌ غَيْرَ أَنَّ الْغُـرَابَ
يُقَاسِمُنَا الْقَبْرَ وَالشَّاهِدَةْ.
لَنَا مَنْزِلٌ فِي السَّمَاءِ امْتَطَيْنَا الرِّيَاحَ
وَقُلْنَا وَدَاعاً لأسْمَالِنَا،
تَنُوءُ السَّفائِنُ بِالْحِمْلِ
أَنَّا أَخَذْنَا مِنَ الْجُرْحِ زَوْجَيْنِ،
مِنْ وَقْتِنا لَحْظَتَيْن:
الْوِلَادَةُ،
وَالْعُمْرُ: جَمْرَتُهُ، وَتَوَابِيتُ آبَائِنَا.
تَمِيدُ السَّفَائِنُ، وَالْبَرْقُ أَعْمَى.
وَلَيْسَ لَنَا فِي ارْتِحَالاتِنَا غَيْرُ أَسْمَائِنَا.
يَقُولُونَ إِنَّ لَنَا مَنْزِلاً.. لَا نَرَاهُ،
لَنَا مَنْزِلٌ لَيْسَ يُبْصَرُ،
إِلَّا بِأَعْيُنِ أَعْدَائِنَا.
الرياض/ 88
قصائد مختارة
علي لسان صارم إن هززته
خنابة بن كعب العبشمي عَلَيَّ لِسانٌ صارِمٌ إِنْ هَزَزْتُهُ وَرُكْنِي صَفِيفٌ وَالْفُؤادُ مُوَفَّرُ
ذراني أقم للشعر في مصر مأتما
أحمد محرم ذَراني أُقِم لِلشِعرِ في مِصرَ مَأتَما إِلى أَن يَفيضَ النيلُ في أَرضِها دَما
أعيا وقد عاينتم الآية العظمى
ابن الساعاتي أعيَّا وقد عاينتم الآية العظمى لأيَّةِ حال تذخر النثر والنَّظما
برغمي بنات الروم حزنا رقابها
ابن نباته المصري برغمي بنات الرُّوم حزناً رقابها وحالُ الهوى بالشيب والهمّ فاسد
ماذا يفوز الصالحون به
ابو العتاهية ماذا يَفوزُ الصالِحونَ بِهِ سُقِيَت قُبورُ الصالِحينَ دِيَم
كل حي إلى الممات يصير
ابن دانيال الموصلي كلُّ حيِّ إلى المماتِ يَصيرُ ما لهُ ساعةُ النّزاعِ نَصيرُ