العودة للتصفح الكامل الطويل الخفيف مخلع البسيط الرجز الطويل
صباحك واسلمي عنا أماما
حاجز الأزديصباحكِ واسْلمي عنا أُماما
تحيّةَ وامِقٍ وعِمِي ظَلاما
بَرَهْرَهَةٌ يحارُ الطَّرف فيها
كَحُقَّةِ تاجِرٍ شُدَّتْ خِتاما
فإِنْ تُمْسِ ابْنَةُ السَّهْمِيِّ منّا
بَعيداً لاتُكَلِّمنا كَلاما
فَإنَّك لاِ مَحالةَ أنْ تَرَيْني
ولو أَمْستْ حِبالُكُم رِماما
بناجِيَة اِلقوائمِ عَيْسَجورٍ
تَدَارَكَ نِيُّها عاماً فعاما
سلِي عنِّى إذا اغْبرَّتْ جُمادى
وكان طعامُ ضيِفهِم الثِّماما
ألسنا عِصْمَةَ الأضياف حتى
يُضَحَّى مالُهمْ نَفَلاً تُواما
أبي ربَعَ الفوارِسَ يومَ داجٍ
وعمِّي مالِكٌ وضع السِّهاما
فلو صَاحَبْتنِا لَرَضِيتِ مِنَّا
إذا لمْ تغبِقِ المائةُ الغلاما
قصائد مختارة
يا حسن أبيات لأحسن غادة
نجيب سليمان الحداد يا حسن أبيات لأحسن غادةٍ وافت فكان بها الشفاءُ من الضنى
وما كنت أخشى أن يرى الذل فيكم
أبو طالب بن عبد المطلب وَما كُنتُ أَخشى أَن يُرى الذُلُّ فيكمُ بَني عَبدِ شَمسٍ جيرَتي وَالأَقارِبِ
البدر
أسامه محمد زامل إمتلا البْدرُ حُمرةً وامْتلأتُ حينَ حيّيْتهُ علىْ كتفِ وادِي
بي أغيد لو بذلت نفسي
ابن الوردي بي أغيدٌ لو بَذَلْتُ نفسي في قبلةٍ منهُ لمْ أنلْها
يا أيهذا المبتغي أبا الحسن
علي بن أبي طالب يا أَيُّهذا المُبتَغِي أَبا الحَسَن إِلَيكَ فَاِنظُر أَيُّنا يَلقى الغَبَن
إذا سار من دون امرىء وأمامه
معاوية بن أبي سفيان إذا سارَ مَنْ دونَ امرىء وَأَمَامَهُ وأَوْحَشَ مِنْ إخوانه فهْوَ سائرُ