العودة للتصفح المجتث البسيط المتدارك الكامل الطويل
شية كأن الشمس فيها أشرقت
أحمد بن طيفورشِيَةٌ كَأَنَّ الشَمسَ فيها أَشرَقَت
وَأَضاءَ فيها البَدرُ عِندَ تَمامِهِ
وَكَأَنَّهُ مِن تَحتِ راكِبِهِ رُكوبه
ما لاحَ بَرقٌ لاحَ تَحتَ غَمامِهِ
ظَهرٌ كَجَريِ الماءِ لينُ رُكوبِهِ
في حالَتي إِتعابِهِ وَجَمامِهِ
سَفِهَت يَداهُ عَلى الثَرى فَتَلاعَبَت
في جَريِهِ بِسُهولِهِ وَإِكامِهِ
عَن حافِرٍ كَالصَخرِ إِلّا أَنَّهُ
أَقوى وَأَصلَبُ مِنهُ في اِستِحكامِهِ
ما الخَيزُرانُ إِذا اِنثَنَت أَعطافُهُ
في لينِ مَعطِفِهِ وَلينِ عِظامِهِ
عُنُقٌ يَطولُ بِها فُضولَ عِنانِهِ
وَمُحَزَّمٌ يَغتالُ فَضلَ حِزامِهِ
وَكَأَنَّهُ بِالريحِ مُنتَعِلٌ وَما
جَريُ الرِياحِ كَجَريِهِ وَدَوامِهِ
أَخَذَ المَحاسِنَ آمِناً مِن عَيبِهِ
وَحَوى الكَمالَ مُبَرّأً مِن ذامِهِ
قصائد مختارة
قد اجتمعت بخلي
الشاذلي خزنه دار قد اجتمعت بخلّي من بعد طول جفاء
أزهار الخير
آمال الزهاوي "مدخل" سائحٌ في مكانك عبر المداراتِ تمضي
إني تذكرت للأيام ما كانا
عبد المحسن الصوري إنَّي تذكرَّتُ للأيَّام ما كانا فصدَّني ما تصدَّت لي به الآنا
خذ في الأشعار على الخبب
ابن حريق البلنسي خُذ في الأشعَارِ عَلَى الخَبَبِ فَقُصورُكَ عَنهُ مِن العَجَبِ
بغداد
أحلام الحسن بغدادُ يا درسَ البطولةِ للورى يا روضةَ المسكِ العتيقِ وما برا
بودي لو يهوى العذول ويعشق
البحتري بِوُدِّيَ لَو يَهوى العَذولُ وَيَعشَقُ فَيَعلَمَ أَسبابَ الهَوى كَيفَ تَعلَقُ