العودة للتصفح مجزوء الكامل الرمل الوافر الكامل
شوق شديد ووصل من حبيبين
ابن دراج القسطليشَوْقٌ شديدٌ ووصلٌ من حَبيبَيْنِ
فلَيْتَ شِعْرِيَ مَا خَطْبُ العَذُولَيْنِ
وليت شِعْرِيَ إِذْ لاما وشِعْرَهُما
أَفِي السُّوَيدَاءُ من قَلْبِي ومن عَيْنِي
وهل أُمَكّنُ من أُذْنَيَّ عَذْلَهُما
فِيهَا إِذَا قامَ عُذْرِي فِي العِذارَيْنِ
وَقَدْ تَعَبَّدَنِي ربُّ الهوى فَبِهِ
أَعوذُ من مُشْرِكٍ فِيهِ إِلهَيْنِ
وَلَيْسَ ذنبِيَ عندَ العاذِلينَ سِوى
أَنِّي أُرى فِي رِضاهُ ثانيَ اثْنَيْنِ
وكم طَلَبْتُ بِهَا الأَيَّامَ مجتهداً
طِلابَ ربِّ نَفيسِ الدَّيْنِ بالدَّيْنِ
وكم بَذَلْتُ لَهَا فِي الشَّوْقِ مكتئِباً
غُروبَ جفنَيْنِ مَا تشكُو من الأَيْنِ
بدمعِ عينٍ أَبى مَا فِي الضميرِ لَهُ
حَتَّى يُصَيِّرَهُ دمعاً بلا عَيْنِ
قصائد مختارة
عجباً أتدري إنني
أبو الهدى الصيادي عجباً أتدري إنني فيها أتفكر لي بضاعه
قابل الصبح الدجى فانهزما
شهاب الدين الخلوف قَابَل الصُّبْحُ الدُّجَى فَانْهَزمَا ومحا بالسَّيْفِ أفْق الغَلَسِ
حروب وادي عوف
عبدالله البردوني مثلما تخبط الرياح الرياح أدبروا، أقبلوا، أصاحوا، وصاحوا
بروحي عين حور وإن أطالت
سليمان الصولة بروحي عين حور وإن أطالت سهاد نواظري بعيون حور
أنت خيار الذاكرة
معز بخيت فى ذاكرتى سكن البحر بيوت النمل
أسررت إذا مر السنيح تفاؤلا
أبو العلاء المعري أَسُرِرتَ إِذا مَرَّ السَنيحُ تَفاؤُلاً وَالفالُ مِن رَأيٍ لَعَمرُكَ فائِلِ