العودة للتصفح المنسرح الكامل الكامل السريع الطويل
شهدت القديم الحق بالحادث الفاني
عبد الغني النابلسيشهدت القديم الحق بالحادث الفاني
وصادفني صباً غريباً فألفاني
له النعمة العظمى على كل حادث
وألف من الإكرام فينا وألفان
وجود قديم ظاهر لعقولنا
وللحس فرد واحد ما له ثاني
تنزه عن تنزيهنا وتقدست
معارفه في الخلق عن كل عرفان
تغطى عليه الغافلون بوهمهم
فليس لهم منه سوى محض حرمان
وقد أنكروا علم الإله الذي أتى
إليهم من القوم الأُلى أهل إيقان
وذلك من جهل ولم يعذروا به
وكيف يصح العذر في شرع رحمان
هو الحق وجه كله ما له قفاً
إلى كل شيء ناظر وله داني
وقل كل شيء هالك غير وجهه
كما جاء عنه القول في وحي قرآن
له أزل الأزال في كل رتبة
له أبد الآباد من غير أزمان
يشار إليه بالمعاني جميعها
وكل كلام كان من كان إنسان
وإن لم يكن علم بهذا لعالم
وإن لم يقم وزن لهذا بميزان
وكل معاني ذاته من ورا الورى
فلا هُوَ إلا هُوْ وذلك إيماني
قصائد مختارة
الأزد قومي وهم إذا نزلت
مالك بن فهم الْأَزْدُ قَوْمِي وَهُمْ إِذا نَزَلَتْ بِالنَّاسِ هَيْجاءُ فِي عُرى الْكُرَبِ
عد بي إلى الماضي وطيب المجلس
صالح بن محسن الجهني عُدْ بِي إِلَى الْمَاضِي وَطِيبِ الْمَجْلِسِ وَإِلَى الْمُحِيطِ الهَادِي حَتَّى الْأَطْلَسِي
الأكثرين مسودا ومملكا
المعتمد بن عباد الأَكثَرين مُسَوّداً وَمُملَّكا وَمُتَوّجا في سالِف الأَعصارِ
كان المغنون لهم خزرج
ابو نواس كانَ المُغَنّونَ لَهُم خَزرَجٌ فَصارَ داوُودُ لَنا خَزرَجا
يا مغير الغزاله والغزال
الكوكباني يا مغير الغَزاله وَالغَزال هاكَ روحي وجُد لي بالوِصال
نزلت بأعلى تلعة وفرزدق
الطرماح نَزَلتُ بِأَعلى تَلعَةٍ وَفَرَزدَقٌ بِأَسفَلِها حَيثُ اِستَقَرَّ مَسيلُها