العودة للتصفح البسيط السريع الوافر البسيط الكامل الوافر
شهدت الذي تدعونه الغوث والذي
محيي الدين بن عربيشهدتُ الذي تدعونه الغوث والذي
له الملكُ بعد الغوثِ والغوثُ لا يدري
بما هو غوث ثم إنْ كان عالماً
به فاختصاص جاء في ليله يسري
تباركَ ملكُ الملك جلَّ جلاله
وعزَّ فلم يُدرَك بفكرٍ ولا ذِكر
تعالى عن الأمثالِ علو مكانةٍ
تبارك حتى ضمه القلبُ في صدري
ولم أدر ما هذا ولا ينجلي لنا
مقالته فيه والشفع والوترِ
عرفناه لما أن تلونا كتابه
فللجهر ذاك الوتر والشفع للسرِّ
وما عجبي من ماءِ مُزن وإنما
عجبتُ لماءٍ سال من يابس الصخر
كضربةِ موسى بالعصا الحجر الذي
تفجر ماءً في أناسٍ له تجري
وكلُّ أناسٍ شربُه عالم به
يميزه ذوقاً وإنْ حلَّ في النهر
قصائد مختارة
هو الغرام أقام الحي أم ظعنوا
الأرجاني هو الغرامُ أقامَ الحيُّ أم ظَعَنوا إن هاجَروا قَتلوا أو واصلوا فَتَنوا
يا راكبا عرض الفلاة ألا
أبو يعلى العين زربي يا راكباً عرض الفلاة ألا بلغ أحباي الذي تسمع
أجد صنع المباني حين تبنى
أبو طالب المأموني أجد صنع المباني حين تبنى فليس لمن يحل بها حصون
جاء بقد قد ثنته الصبا
صلاح الدين الصفدي جاءَ بقد قد ثنته الصبا ورنحت أعطافه الزاهيه
الدهر أضيق فسحة في أن يرى
لسان الدين بن الخطيب الدّهْرُ أضيقُ فُسحةً في أنْ يُرى بالحُزْنِ والكَمَدِ المُضاعَفِ يُقطَعُ
إذا أملت من مولاك قربا
أبو زيد الفازازي إذا أمّلت من مولاك قرباً فجدِّد ذكر خير الأنبياء