العودة للتصفح الرجز الكامل الطويل الكامل
شكت مثل ذياك الجبين فأقبلت
خليل اليازجيشَكَت مثلَ ذيّاك الجَبين فأَقبلت
على مثل خدّيها من الثلج والجمرِ
فَقُلتُ لَها ليست لذلك حاجةٌ
فَذي نارُ قَلبي وَهوَ عندكِ في الخِدرِ
وَيار نارَ قَلبي قد خبأتُكِ طيَّهُ
الى مثل هَذا اليوم من قِدَم الدهرِ
حبستُكِ فيهِ حين لم تَكُ حاجةٌ
اليكِ على ما بي لِذاكَ من الضَرِّ
مَخافةَ إِيذاءِ لها فاظهري إِذن
عَلى قَدر ما تَحتاج من مُقتَضى الامرِ
فَيا جمرُ ذَوِّب ذلك الثلج وافنِهِ
وَيا ثَلجُ لا تُخمِد لَهُ لَهَبَ الحَرِّ
هَنيئاً لِبَردٍ قَد أَلَمَّ بجسمها
وَقابلَهُ بَردُ الرُضاب منالثغرِ
قصائد مختارة
لا تعجبوا ان طار قلبي في الهوى
خليل اليازجي لا تعجبوا ان طارَ قَلبي في الهَوى اذ انَّها قد أَودعتهُ نارا
إن الوجود وجود ربك لا تقل
محيي الدين بن عربي إن الوجودَ وجودَ ربك لا تقل فيما تراه من الوجودِ برمتهْ
إذا المرء لم يطلب معاشا لنفسه
عروة بن الورد إِذا المَرءُ لَم يَطلُب مَعاشاً لِنَفسِهِ شَكا الفَقرَ أَو لامَ الصَديقَ فَأَكثَرا
زعموا لي أن نفسي درة
ابن الهبارية زعموا لي أنّ نفسي درّةٌ تُعجِزُ الوصفَ وجسمي صَدَفَه
ما في خوف ما في خوف
طلعت سقيرق ما في خوف ما في خوفْ الحجر صار كلاشنكوفْ
الشهب عظمها المليك ونصها
أبو العلاء المعري الشُهُبُ عَظَّمَها المَليكُ وَنَصَّها لِلعالَمينَ فَواجِبٌ إِعظامُها