العودة للتصفح الرمل المجتث الطويل مجزوء الرجز
شغلي عن الربع أن أسائله
المتنبيشغْلي عن الرّبع أن أُسائلَه
وأن أطيلَ البُكاء في خَلَقِهْ
بالسجن والقيد والحديد وما
يُنقضُ عند القيام من حلَقِهْ
في كل لصٍّ إذا خلوتُ به
حدَّث عن جحده وعن سرَقِهْ
لو خُلقت رجله كهامته
إذاً لبارى البُزاةَ في طلَقِهْ
بدّلت جيرانه وبِلْيته
في خطّ كفّ الأمير من ورَقِهْ
يا أيها السيد الهمام أبا ال
عباس والمستعاذُ من حَنَقِهْ
أعني الأمير الذي لهيبته
يخفق قلب الرضيع في خِرَقِهْ
المظهر العدل في رعيته
والمعتدى حلمه على نزقِهْ
لما تأملته رأيت له
مجداً تضلُّ الصفات في طرقِهْ
نظرت من طبعه إلى ملك
يغضى حماة الشآم من خُلُقِهْ
لو ما ترى سفكه بقدرته
كان دم العالمين في عنقِهْ
يا من إذا استنكر الإمام به
مات جميع الأنام من فرقِهْ
في كل يوم يسرى إلى عملٍ
في عسكر لا يُرى سوى حدقِهْ
تشتعل الأرض من بوارقه
ناراً وتنبو السيوف عن درَقِهْ
قد أثّر القيظ في محاسنه
وفاح ريح العبير من عرقِهْ
كأنّما الشمس لم تزر بلداً
في الأرض إلّا طلعتَ في أُفُقِهْ
اللَه يا ذا الأمير في رجل
لم تبق من جسمه سوى رمقِهْ
كم ضوء صبح رجاك في غده
وجنح ليل دعاك في غَسقِهْ
ناداك من لجّة لتنقذه
من بعد مالا يشكُّ في غرقِهْ
قصائد مختارة
وقطيع كان أفقا للطلا
الوزير ابن حامد وَقَطيعٍ كانَ أُفقاً لِلطِّلا سَكَنَتهُ ريقَةُ الشّهدِ لَما
دار الصنائع ما اعز بناك
إبراهيم نجم الأسود دار الصنائع ما اعز بناك فوق السماك لقد نشرت لواك
قد كان يوصف نظمي
السراج الوراق قَدْ كانَ يُوصَفُ نَظِمي قِدْماً بِسِحْرِ البَيانِ
خليلي ولا أدعو سواك بمثلها
الوزير ابن حامد خَليلي وَلا أَدعو سِواكَ بِمِثلِها سِوى مَلَقٍ تَهذِي بِهِ أَلسُنُ الشِّعرِ
في العيش لنا حقُّ
إبراهيم الوائلي كَفَى يَا أيُّهَا الشَرْقُ حَيَاةٌ كُلُّهَا رِقُّ
حديثه كالحدث
عبد المحسن الصوري حَدِيثُه كالحَدَثِ يَرفثُ كلَّ الرَّفَثِ