العودة للتصفح الطويل الطويل المتقارب البسيط الرجز
شرف الله بالأمير رياضا
سليمان الصولةشرف اللَه بالأمير رياضاً
خلتُ نوّارهن في الليل نورا
ونجوم السفرجل الغض والزه
ر نهوداً نقيةً وثغورا
عانق الطير حورهن فثنّا
ه كما عانق المتيَّم حورا
فغرى الورد جيبه وتلظى
غيرةً وهو لا يزال غيورا
ودعا الآس للنضال فلبّا
ه مطيعاً وهيج المنثورا
فكفاه الغدير كدّاً وأرضا
ه بنافورةٍ تزيل النفورا
صاغ فيها من اللجين عموداً
ساق للحور لؤلؤاً منثورا
فأطار الحمام عنها بيسرٍ
لا بعسرٍ وأطرب الشحرورا
ذاك تسنيمها الذي صب للنا
س وللباسقات ماءً طهورا
طاب فاشرب عليه أو منه كاساً
زجَّ فيها حبابها كافورا
واشكر اشكر أميرنا السمح عبد ال
قادر الشهم لا برحت شكورا
فهو أسمى وأسمح الناس طرّاً
وأشب العباد ناراً ونورا
ما رأينا سواه برّاً كريماً
يمنح القاصديه درّاً ودورا
ورياضاً أريضةً وسواماً
كل كبشٍ يسود منها الجَذورا
بل رأينا الذين تاهوا وباهوا
مثل ما قال عنهم اللَه بورا
قصائد مختارة
هوى قمر الزوراء من أفق المجد
العُشاري هَوى قَمر الزَوراء مِن أُفق المَجد فَيا وَيح عَين لا تَفيض عَلى الخَد
نأى آخر الأيام عنك حبيب
إبراهيم بن المهدي نأى آخر الأيام عنك حبيبُ فللعين سحٌ دائمٌ وغروبُ
أرى أمة شهرت سيفها
الصلتان العبدي أرى أُمةً شهرت سيفها وقد زيد في سوطها الأصبحي
زار الخيال بخيلا مثل مرسله
الحيص بيص زار الخيالُ بخيلاً مثلَ مُرسلهِ فما شَفاني منه الضمُّ والقبل
مهرجان الزفاف
علي محمود طه سِحْرٌ نطقتُ به وأنت المنْطِقُ ولكَ الولاءُ ولي بعرشكَ موثِقُ
هل قنص أم لا لهذا القانص
سليمة بن مالك هَلْ قَنَصٌ أَمْ لا لِهَذا الْقانِصِ يَسُوقُها مِنْ بَلَدِ الْقَلائِصِ