العودة للتصفح الوافر البسيط البسيط المجتث
شرع الله ينادي
عبدالحميد ضحايَا بِلادِي ذَاكَ شَرْعُ الْـ
ـلهِ يَدْعُوكُمْ يُنَادِي
هَلْ رَأَيْتُمْ فِي سِوَايَ
غَيْرَ ذُلٍّ وَسَوَادِ
هَلْ رَأَيْتُمْ فِيَّ يَوْمًا
غَيْرَ عِزٍّ وَرَشَادِ
فَسَلُوا الْكَوْنَ تَرَوْهُ
ذَاكِرًا كُلَّ الْعَوَادِي
صَائِحًا فِيكُمْ أَجِيبُوا
شَرْعَ رَبِّ الْعَالَمِينَ
• • •
يَا بِلادِي شَرْعُكُمْ فِيـ
ـهِ الْعُلا فِيهِ الْحَيَاةْ
انْصُرُوهُ آزِرُوهُ
حَطِّمُوا كُلَّ الطُّغَاةْ
فَلْتَكُونُوا سَيْفَهُ مَنْ
غَيْرُكُمْ نِعْمَ الْكُمَاةْ
وَلْتَكُونُوا فِي الدُّنَى نُو
رًا وَأَسْبَابَ النَّجَاةْ
اصْدَحُوا نَحْنُ فِدَاءٌ
شَرْعَ رَبِّ الْعَالَمِينَ
• • •
كَانَ هَذَا الْكَوْنُ يَغْشَا
هُ دَيَاجِيرُ الظَّلامْ
كُلُّ طَاغُوتٍ إِلَهٌ
كُلُّ إِنْسَانٍ مُضَامْ
فَالْعُبُودِيَّةُ أَوْ سُقْـ
ـيَا كُؤُوسٍ لِلْحِمَامْ
فَهَوَى الطُّغْيَانُ ذُلًّا
وَالطَّوَاغِيتُ الطَّغَامْ
حَرَّر الإِنْسَانَ طُرًّا
شَرْعُ رَبِّ الْعَالَمِينَ
• • •
ظَلَّ دِينُ اللهِ نُورًا
وَإِمَامًا وَمَعِينَا
مَنْ أَحَبَّ الْعِلْمَ يَرْوِيـ
ـهِ وَيُحْيِي الْجَاهِلِينَ
مَنْ أَرَادَ النُّورَ يُهْدِيـ
ـهِ وَيَهْدِي الْحَائِرِينَ
صَارَ فِي الْكَوْنِ ضِيَاءً
صَارَ عِزَّ الْمُصْلِحِينَ
ذَاكَ نُورُ اللهِ قَوْمِي
شَرْعُ رَبِّ الْعَالَمِينَ
• • •
أَرْسَلَ الْغَرْبُ جُيُوشًا
تُطْفِئُ النُّورَ بِنَارْ
تَمْنَعُ الدُّنْيَا ضِيَاءً
تَصِمُ الشَّمْسَ بِعَارْ
وَأَيَادِيهِمْ لَدَيْنَا
كُلُّ عَلْمَانِي الدِّيَارْ
حَرْبُهُمْ صَارَتْ كَأَنَّ الشْـ
ـرْعَ عَادَاهُمْ بِثَارْ
يَا بِلادِي مَنْ سَيَفْدِي
شَرْعَ رَبِّ الْعَالَمِينَ
قصائد مختارة
قد اختاره الله لعباد لدينه
البعيث المجاشعي قد اختاره الله لعباد لدينه على علمه والله بالعبد أفرس
لقد فزنا ولله الثناء
ابن الطيب الشرقي لَقَد فُزنا وللَه الثناءُ وأدركنا من المولى العَطاءُ
لعمر أبي لو أنني أتفكر
ابو العتاهية لَعَمرُ أَبي لَو أَنَّني أَتَفَكَّرُ رَضيتُ بِما يُقضى عَلَيَّ وَيُقدَرُ
يا رب أبغض بيت أنت خالقه
جحدر العكلي يا رَبُّ أَبُغضُ بَيتٍ أَنتَ خالِقُهُ بَيتٌ بِكَوفانَ مِنهُ أُشعِلَت سَقَرُ
جسم أقام بإب
محمد الشوكاني جسْمٌ أَقَامَ بإِبٍّ والرُّوحُ في سُوحِ صَنْعا
حي الديار برامتين ونادها
ابن الساعاتي حيّ الديار برامتين ونادها جادت عهادُ المزنِ عهدَ سعادها